القاهرة ـ محمد الدوي
اعتبرت المدير التنفيذي لـ"مركز ابن خلدون" في مصر داليا زيادة أن مراقبة الداخلية للتليفونات والأنشطة الإلكترونية للمواطنين، أمرًا طبيعيًا في الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد حاليًا خصوصًا في حربها على التطرف، وأن هذا الأمر لا يحتاج لكل المبالغة التي أحاطت به، ولنا في الولايات المتحدة الأميركية عبرة، حيث فرضت الرقابة المكثفة على كل وسائل الاتصال وداخل المنازل بعد أحداث 11 سبتمبر وحتى الآن، مؤكدة أن أوباما شخصيًا كان مراقبًا، وكذلك رؤساء دول أخرى.
وأضافت "إن الدولة حددت شروطا يجب أن تراعيها في عملية المراقبة، على أن تستهدف عملية المراقبة الخلايا المتطرفة فقط وكل من يتناول مواضيع مرتبطة بالتطرف أو تهديد الأمن القومي أو السلم العام".
كما شددت على ضرورة عدم التطرق للحياة الشخصية للمواطنين أياً ما كانت مناصبهم أو مواقفهم وعدم استخدامها ضدهم للتشويه أو غيره، وعدم تناول المواد المسجلة في وسائل الإعلام نهائياً، حيث أن المواد يتم تسجيلها للداخلية والمخابرات والجهات المختصة.