القاهرة ـ محمد الدوي
كشفت المدير التنفيذي لمركز "ابن خلدون" للدراسات الإنمائية داليا زيادة، عن حادثة عنف واحدة وقعت خلال عمليات تصويت المصريين في الانتخابات الرئاسية في الخارج في العاصمة الفرنسية باريس، وهي اعتداء أحد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على أحد مؤدي السيسي، ولكن تم تداركها.وأوضحت زيادة، أنّه شارك في فرنسا 6، 610 ناخب، وأنّ العملية الانتخابية تمت بشكل سلس باستثناء بعض الأفراد الذين حملوا لافتات للسيسي، وأن المغزى من كثافة المشاركة في الخارج يعد حافزا قويًا للمصريين الذين ينوون المقاطعة، مشيرة إلى أنّ خطة المركز في المراقبة تعتمد على فريق مكون من 3500 مراقبًا في 27 محافظة، عدا محافظتي جنوب وشمال سيناء نظرًا للظروف الأمنية.
وأشارت زيادة إلى، "أنّنا فوجئنا بتصريحات ومواقف مثيرة للتعجب والاشمئزاز من منظمتين مهمتين في مراقبة العملية الانتخابية وهما "كارتر"- "الاتحاد الأوروبي".
ولفتت زيادة إلى، أنّه يشرف على المراقبين 47 جمعية شريكة لنا موزعين في كل المحافظات، وكل هذا الفريق يعمل بشكل تطوعي كامل، وأن آخر دعم مادي من المنظمات المراقبة كان في الانتخابات الرئاسية السابقة ثم توقف بعدها وهذا الأمر يضع علامات استفهام كثيرة.
ونوت زيادة، أنّه "في خطة المراقبة سيكون هناك تعامل مع المراقبين على الأرض، وسنرسل تقارير مفصلة لوسائل الإعلام بشأن المخالفات والانتهاكات وأعمال العنف المتوقعة". مؤكّدة أننا "نشهد أول انتخابات حقيقية منذ 20 عامًا لم يكن "الإخوان" طرفًا فيها، وأن نسبة المشاركة في أميركا كانت عالية خصوصًا في نيويورك، وواشنطن، حيث كانت 14،593 وسط تظاهرات"، وفقًا لقولها.
وبينت زيادة، أنّه تم التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الانتخابات، وأنه سيتم إرسال تقارير بأي تجاوزات أولاً بأول، مضيفة أنّه يعد ثاني تعاون مباشر لنا مع وزارة الداخلية.
وكشفت زيادة، أنّ المركز أصدر تقريرًا لقياس شعبية المرشحين ونسب مشاركة المواطنين ورصد لأحداث العنف أثناء فترة الدعاية الانتخابية، مشيرة إلى أنّ حالات العنف في تزايد منذ بداية الشهر الحالي.
ووجهت زيادة، التحية لوزارة الخارجية لتأمينها الانتخابات الرئاسية في الخارج، موضحة خلال المؤتمر الصحافي لإعلان خطة مراقبة الانتخابات الرئاسية، ونتائج مراقبة الانتخابات في الخارج، "أّننا راقبنا في 3 دول السعودية وفرنسا وأميركيا، وكان لهم دور في الأحداث السياسية في الفترة الأخيرة"، مشيرة إلى أنّ بعض المواطنين لم يجدوا أسماءهم مسجلة في الكشوف في السعودية.