القاهرة – أكرم علي
دانت دار الإفتاء المصرية اختطاف متطرفين ليبيين لما يقرب من عشرين مصريًا من الأخوة الأقباط في مدينة سرت الليبية والتهديد بذبحهم.
وأكدت دار الإفتاء في بيان لها الثلاثاء، أن الإسلام يُحرم الإعتداء على الإنسان مهما كانت ديانته أو خلفيته، وحرم كذلك سفك الدماء وإرهاب الأبرياء.
وشددت دار الإفتاء على أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يوصي كثيرًا بأهل الذمة والمستأمنين وسائر المعاهدين.
وأضافت دار الإفتاء في بيانها أن النبي كان قد دعا إلى مراعاة حقوقهم وإنصافهم والإحسان إليهم ناهيًا عن إيذائهم بأي شكل من الأشكال.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفسٍ فأنا حجيجه يوم القيامة".
وناشدت دار الإفتاء المصرية السلطات والعقلاء الليبيين التدخل لإطلاق سراح المختطفين المصريين، وسرعة التدخل لإنهاء هذه الأزمة.
ونفت وزارة الخارجية مساء الأثنين، الإفراج عن المصريين المختطفين بعدما أكد ذلك رئيس مجلس حكماء مدينة سرت الليبية.
وأكدت الخارجية المصرية أنها تواصل جهودها للإفراج عن المصريين المختطفين في ليبيا على كافة الأصعدة، ومن خلال الشخصيات المختلفة.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أمر بتشكيل "خلية أزمة" في وزارة الخارجية لمتابعة حادثي الاختطاف للمصريين في ليبيا.