القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد خبير المفرقعات والحرائق اللواء حاتم بهجت أن الخطوات الاستباقية والتمشيط المبكر للأماكن المستهدفة هي التي ستمنع بنسبة كبيرة حدوث انفجارات، مشيراً إلى أن إدارة المفرقعات تتعامل مع القنابل باحترافية، ولا تتحدث عما تقوم به من تعطيل لقنابل أو ما شابه حتى لا نقلق الناس في الشارع، موضحًا أن وزارة الداخلية تقوم بإعطاء دورات تدريبية للضباط في كيفية التعامل مع الأجسام الغريبة قبل وصول خبراء المفرقعات إلى مكان الحادث، لافتًا إلى أن إدارة المفرقعات تعمل دائمًا على تطوير إمكاناتها التقنية والفنية بما يجعلها تسبق المخططات الإجرامية بخطوات.
وأوضح بهجت أن مادة الغرافيت من المواد التى تستخدم في إعداد المتفجرات من قِبل العناصر "الإرهابية"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة استطاعت، اليوم الخميس، القبض على أشخاص وفي حوزتهم 15 طن متفجرات في القنطرة شرق في الاسماعيلية ، كما تمكنت قوات الجيش من تفجير عربة ربع نقل مفخّخة على طريق الشيخ زويد في شمال سيناء.
وأعلن بهجت أن جماعة "الإخوان" اختارت استخدام أسلوب خسيس في المواجهة مع الشرطة من خلال زرع عبوات ناسفة، حسب قوله، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب يصعب السيطرة عليه لصعوبة تغطية مصر بأجهزة الاستشعار عن المتفجرات، لافتًا إلى أن أجهزة استشعار المفرقعات تحتاج إلى موازنة ضخمة كما تحتاج إلى وقت، مطالبًا الشعب المصري والاحزاب السياسية بأن يقفوا بجانب الشرطة في حربهم على الإرهاب"، لافتًا إلى أن "الحرب لا تخص القوات المسلحة والشرطة فقط، وإنما هي حرب على الجميع".
وأوضح أن وزارة الداخلية تقوم بإعطاء دورات تدريبية للضباط في كيفية التعامل مع الأجسام الغريبة قبل وصول خبراء المفرقعات إلى مكان الحادث، مؤكدًا أن فترة الفجر هي الفترة التي يُخصِّصها "الإرهابيون" لزرع العبوات الناسفة في الأماكن المستهدفة من قِبلهم، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن "الإدارة تتلقَّى بلاغات يومية تتعامل معها على أساس أنها جدية، وتتحرك صوبها بكامل معدَّاتها حتى يثبت العكس".
وأكّد بهجت في تصريحات إعلامية أن العمل في إدارة المفرقعات عبارة عن شقين؛ الأول هو تأمين المنشآت والوزارات والمقرات والمؤتمرات والمناسبات المهمة، إضافة إلى تأمين الشخصيات العامة والحشود الجماهيرية ضد مخاطر المفرقعات، والشقّ الثاني يتلخّص في تلقِّي البلاغات التي تفيد بوجود أيّ أجسام غريبة، وسرعة التعامل معها، وإبطال مفعوله.