حملة مين بيحب مصر تطالب

اعتبر مؤسس حملة "مين بيحب مصر" الحسين حسان، قرار إخلاء الدويقة في عام من تاريخه، قرارًا خاطئًا، لافتًا إلى التحذير الذي أطلقته الحملة، قبل سقوط الصخرة بأسابيع، من أنّ الصخور ستسقط في أيّة لحظة، والذي لم تقابله استجابة رسميّة، مستنكرًا القرار، ومبرزًا أنَّ أرواح البسطاء لن تنتظر عامًا، مطالبًا بإخلاء فوري للمنطقة.

ودعا حسان، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى "الحفاظ على أرواح أهالي الدويقة، عبر الأمر بالإخلاء الفوري للمنطقة، ولو بالقوة، وإلغاء حي الدويقة، الذي لم يستمر فيه أي رئيس له، أكثر من ثلاثة أشهر".

وحذّر حسان من "كارثة جديدة في اسطبل عنتر، وسن العجوز"، لافتًا إلى أنه "لاتزال الدويقة تعاني، فمساكن سعد المصري تظهر فيها مشاكل الصرف الصحي وطفح المجاري المستمر، لأن تصميم المواسير تم تنفيذه بطريقة غير سليمة، مما يؤدي للتأثير على المباني، هذا فضلاً عن انقطاع المياه لفترات طويلة".

وأشار إلى أنَّ "منطقة الشهية تعاني من غياب المياه والمرافق"، مبرزًا أنَّ "الكهرباء يقوم السكان بتوصيلها سرقة، وملئ المياه من مناطق بعيدة جدًا، يصعدون بها إلى الجبل، متحمّلين مشقة كبيرة".

وبيّن أنَّ "الأمر ينطبق أيضًا على المنطقة الواقعة بين الوحايد وموقف الدوقية، الذي توقف فيها الرصف، عند منطقة سوزان"، مشيرًا إلى أنَّ "بعض المدارس تعاني من غياب الرقابة، مثل مدرسة مصطفى كامل، حيث لا يحضر الطلاب إلا أمام المدرسة فقط، ولا يدخلون إلى الفصول، هذا فضلاً عن انعدام الأمن في الحي، وغياب عناصر الشرطة عنه".