حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي

أكّد المستشار القانوني لحملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي، المحامي طارق نجيدة، أن الانتخابات الرئاسية التي تجري حاليًا بين السيسي وصباحي تعاني من قلة وضعف مشاركة المصريين في الخارج في التصويت على هذه الانتخابات، موضحًا أن حضور 318 ألفاً، في انتخابات المصريين في الخارج، هو رقم "ضئيل"، موضحًا أن من يعتقد أن أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، صوتت للمرشح صباحي في انتخابات الخارج فهو مخطئ وليس هذا صحيحًا، وتُعتبر "حسبة واعتقادًا فاسدين"، لمن يتصور له أن تلك الجماعة تُدعم صباحي، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان تقول "الحاجة وتعمل عكسها"، في إشارة إلى أنها صرحت بأنها تقاطع، قائلاً: "وهذه الجماعة أعطت صوتها للسيسي، لكي تُقنع العالم بأن السيسي فاز بهذه الانتخابات باكتساح، وأن ما حدث في 30 يونيو انقلاباً وليس ثورة، وهذا ما تريده الجماعة".
وأوضح نجيدة أن الانتخابات الرئاسية التي تجري حاليًا بين السيسي وصباحي تعاني من قلة وضعف مشاركة المصريين في الخارج في التصويت على هذه الانتخابات، موضحًا أن حضور 318 ألفاً، في انتخابات المصريين في الخارج، هو رقم "ضئيل"، في نسب المشاركة، إذا ما تم مقارنته بأعداد المصريين في الخارج، الذي يقدر عددهم بـ 6 مليون مصري.
وأشار نجيدة إلى أن جماعة "الإخوان" قاطعت بالفعل هذه الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن كل من أبطل صوته، ليس إخوانيًا.
في المقابل أكّد مؤسس "التيار الديموقراطي" إيهاب الخولي أن الأصوات التي حصل عليها صباحي في دول تركيا، وألمانيا، وقطر، من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، لأن هذه الجماعة تتركز في هذه البلدان.
وأوضح الخولي في تصريحات إعلامية أن نسبة المشاركة في انتخابات المصريين في الخارج جيدة لـ "الغاية"، وأنها مختلفة تمامًا وأعلى عن الانتخابات السابقة، في نسبة المشاركة، لأن الانتخابات الماضية كانت تتم من خلال البريد الإلكتروني، وكان هناك تزويرًا يحدث من خلال التصويت بالبريد، لصالح الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي.