إجتماع لحزب الأحرار

حذّر حزب "المصريين الأحرار" مما أسماه "إثارة الفتن" من أجل الحصول على مقعد في البرلمان، واصفًا إياه بالمضر بالأمن القومي المصري.

وأفاد المتحدث باسم الحزب شهاب وجيه: "لو كان المقعد سببًا في تهديد حياة مواطن فليذهب المقعد إلى الجحيم، لأن هذا يضر  بالأمن القومي المصري والاستقرار، السلام الاجتماعي أهم من مقعد البرلمان".

أكد وجيه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الحزب الاثنين على احترامه لأحكام القضاء الإداري بإلغاء النتائج ببعض الدوائر، وإعادتها في وقت لاحق، داعيًا إلى مشاركة المواطنين في الانتخابات.

وأشار إلى أن الدولة لم تتدخل في العملية الانتخابية لدعم قائمة "في حب مصر" أو غيرها، رافضًا ما اسماه "اتجاه البعض إلى تحويل المنافسة السياسية إلى دينية".

ولفت وجيه إلى أن  الجولة الأولى من انتخابات البرلمان تمت بشفافية ونزاهة، مضيفًا: "الانتخابات تمت بشهادة المراقبين الدوليين والمحليين، والنتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات دقيقة وتتماشى مع النتائج التي أعلنتها غرفة عمليات حزب المصريين الأحرار، الحزب يحث المواطنين على المشاركة في التصويت في الانتخابات".

وأشاد وجيه بقرار استقالة محافظ الإسكندرية، موضحًا أن القرار يعبر عن الإطاحة بالمسؤول الذي لا يواجه الأزمات، وأضاف: "واجهنا خلال الأعوام الماضية استمرار المسؤولين بمواقعهم رغم الأخطاء ، وشدد  الحزب على ضرورة إتباع سياسة جديدة و حلول لمشكلات المحافظة وحل أزمات المواطنين.

وفي سياق متصل دعا حزب "الإصلاح والتنمية"، المصريين في الخارج إلى الخروج للإدلاء بأصواتهم الانتخابية في جولة الإعادة التي تجرى حاليًا في الدول العربية والأجنبية، مطالبًا السفارات المصرية في الخارج وأعضاء وممثلي اتحادات المصريين في الخارج، ورؤساء وأعضاء الجاليات والروابط والأندية والاتحادات الفرعية إلى توفير كل سبل الدعم للناخبين للإدلاء بأصواتهم.

وذكر الحزب:  "لا يعقل أن تفتح السفارات والقنصليات المصرية أبوابها في 139 دولة ولمدة يومين لتسهيل عملية الاقتراع ولا نجد نسب مشاركة مشرفة والمعروف للجميع، خصوصًا وأن المصريين في الخارج دائمًا يضربون المثل والقدوة والنموذج في الانتماء وحب الوطن ويشهد على ذلك مواقفهم ومشاركتهم في الاستحقاقات التي مضت".

أوضح الحزب أن انخفاض نسبة مشاركة المصريين في الخارج في الانتخابات ترجع إلى عدم المعرفة بالمرشحين وبرامجهم مقارنة بما حدث في الاستحقاقات الماضية حيث استطاع الناخب فيما مضى تحديد مرشحه والاختيار بين عدد قليل جدًا من المرشحين.