القاهرة – أكرم علي
فشلت تظاهرات جماعة "الإخوان"، وخططهم في الحشد، خلال فعاليات الجمعة، تزامنًا مع دعوات "الجبهة السلفية" الموالية لتحالف "دعم الشريعة".وخلت الشوارع في المحافظات المختلفة من التظاهرات، فيما شهدت منطقة المطرية وعددًا من الشوارع الأخرى في القاهرة والجيزة اشتباكات عنيفة بين أعضاء "الجماعة" وقوات الأمن والجيش، وسط تدابير أمنية وإجراءات مشددة غير مسبوقة.
واعتبر محللون فشل "الجبهة السلفية" في التظاهر نتيجة ضعف جماعة "الإخوان" خلال الفترة الحالية بعد توجيه ضربات أمنية متتالية، وتوقيف عدد من قياداتها، خلال الفترة الأخيرة.
وانتشرت أجهزة الأمن في شوارع حي المهندسين، كما حلقت طائرة عسكرية في سماء الحي، ضمن إجراءات التأمين ضد أي أعمال عنف وشغب محتملة، دون أن يشهد الحي أو الشوارع المحيطة به أي تظاهرات. وسادت حالة من الهدوء في محيط مسجد مصطفى محمود في المهندسين، فيما تواجدت تشكيلات أمنية ومدرعات تابعة للشرطة.
وتواجدت أجهزة الأمن في ميدان التحرير، تحسبًا للتظاهرات ومواجهة دعوات العنف والتخريب، دون أن يشهد أية فعاليات أو تظاهرات منذ صباح الجمعة.
وفي الجيزة شهد شارعي فيصل والهرم حالة من الهدوء التام، وسط تواجد أمني إلى جانب سيارات الإسعاف في مناطق متفرقة. وغاب المتظاهرون عن مناطق الطالبية وخاتم المرسلين في الهرم، رغم اعتيادهم على التظاهر كل أسبوع في الشوارع المحيطة،
وتمركزت قوات الأمن في محيط قسم الطالبية ومبنى محافظة الجيزة للتصدي لأي محاولات لاقتحامهما.
وخلت شوارع المحافظات المختلفة من التظاهرات، وشهد كورنيش الإسكندرية سيولة مرورية غير مسبوقة، فيما ساد الهدوء أنحاء الجمهورية.
ودعت "الجبهة السلفية" التي تدعم الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى التظاهر، الجمعة، لإعلان ما وصفته بـ"هوية مصر الإسلامية وإسقاط حكم العسكر".