القاهرة ـ أحمد عبدالصبور
نجحت الإدارة العامة لمكافحة المواد المُخدَّرة، اليوم الأحد، في إجهاض محاولة تهريب أكبر شحنة من مُخدَّر "الكوكايين"، داخل البلاد على متن مركب تجاري، كان قادمًا من المغرب، عبر السواحل الليبية.
وبدأت الواقعة عندما تلقت الإدارة العامة لمكافحة المواد المُخدَّرة معلومات حول وجود نشاط لإحدى العصابات المُتخصّصة في تهريب المواد المُخدَّرة تضمّ ليبيين، وسوريين، ولبنانيين.
وأكدت المعلومات أنّ أفراد التشكيل يخططون لجلب شحنة كبيرة من مُخدَّر "الكوكايين" من المغرب عبر المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، على متن سفينة تجارية تسمى "مونجو"، وتمكّن طاقم المركب من دخول المياه الإقليمية المغربية، واستلام شحنة المُخدَّرات من المُهربين المغاربة، وأنهم عبروا "مضيق جبل طارق"، تجاه مياه البحر الأبيض المتوسط؛ لإنزال الشحنة، قبالة السواحل الليبية، خارج النطاق الأمنى والقانونى للسلطات المصرية؛ تمهيدًا لتهريبها داخل الأراضي المصرية، على دفعات.
وصرّحت وزارة الداخلية، في بيان لها: "نظرًا لاعتزام عناصر التشكيل إنزال الشحنات في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط وخارج المياه الإقليمية، بهدف تبديد جهود أجهزة المكافحة المصرية، وجّه الوزير، اللواء محمد إبراهيم، بتفعيل أطر التعاون الدولي والتنسيق مع إدارات مكافحة المواد المُخدَّرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط وإدارة مكافحة المواد المُخدَّرة الأميركية، وإمدادهم بجميع المعلومات والتحريات في هذا الشأن لضبط المركب والشحنة والقائمين على تهريبها".
وأضافت: "تمكنت السلطات الإسبانية من ضبط المركب في المياه الدولية في البحر المتوسط، وطاقمه وشحنة من مُخدَّر "الكوكايين"، زِنة نصف طن، كانت مُخبأة داخل مخازن سريّة في المركب".