بدء جولة الإعادة الخاصة بالانتخابات البرلمانية

تبدأ الثلاثاء جولة الإعادة الخاصة بالانتخابات البرلمانية، واستعدت الأحزاب والقوى السياسية لهذه الجولة من خلال حشد الجماهير للتصويت في الانتخابات البرلمانية.

وكشفت تحركات القوى السياسية في المحافظات عن معركة تربيطات تستهدف فوز مرشحيها في الانتخابات، وبينما أعلنت أحزاب عن خريطة تحالفاتها في جولة الإعادة، تكتمت الأخرى على طبيعة التربيطات تجنبًا لضربها انتخابيًا.

وتشمل محافظات الإعادة في الجولة الأولى "الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح"، ويخوض "الوفد" جولة الإعادة على 27 مقعدًا و"المصريون الأحرار" على 65 مقعدًا و"مستقبل وطن" على 48 مقعدًا، ولم يفز في الجولة الأولى سوى أربعة مرشحين.

ويخوض "النور" السلفي جولة الإعادة على 24 مقعدًا، وتقوم الأحزاب بحشد الجماهير للتصويت في الانتخابات البرلمانية، حتى لا يضعها انخفاض نسبة المشاركة في أزمة داخلية، و يشارك في الحشد أحزاب "الوفد والمصريون الأحرار والمصري الديمقراطي الاجتماعي والحركة الوطنية ومصر بلدي"، وغيرها من الأحزاب.

ووضعت الأحزاب خريطة جديدة من التحالفات، حيث أعلن حزب "الوفد" التحالف مع "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي" في بعض الدوائر، وأعلن حزب "المصريين الأحرار" أنه يتحالف مع بعض المرشحين على الفردي بشكل لا مركزي، بينما أعلنت بعض الأحزاب اليسارية تأييدها لمرشحي الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" باعتباره أحد أحزاب يسار الوسط، والذي يخوض مرحلة الإعادة على خمسة مقاعد.

وتهتم الأحزاب بتصويت المصريين في الخارج، خصوصًا في الكويت، وأعلن حزب "المحافظين" أن تصويت المصريين في الخارج يتصدر أعلى نسبة التصويت، موضحًا أن قائمة مرشحي "المحافظين" و"المصريين الأحرار" يتنافسون بشدة على أصوات المصريين في الخارج.

ورصدت غرفة عمليات حزب "المحافظين" في الكويت برئاسة محمد القاضي، خلال عملية التصويت في الخارج، التي جرت الاثنين وتستمر الثلاثاء، إطلاق نار تحذيري من الشرطة الكويتية لتفرقة التجمعات تجنبًا للمناوشات وعدم الاحتكاك بينهم وبين المصريين مؤيدي المرشحين في منطقة تجمع المصريين المطلق عليها اسم "الجزيرة" والمخصصة لتجمع المصريين الراغبين في اﻻدﻻء بأصواتهم، وذلك لركوب الحافلات المخصصة لنقلهم إلى داخل مقر السفارة للإدلاء بأصواتهم.

وأظهرت غرفة العلميات، تصدر الكويت أعلى نسبة تصويت في الخارج في أول الإعادة، و تم رصد وقوع إصابات بسبب التدافع ومناوشات بين الشرطة الكويتية وبين أفراد أمن السفارة وأبناء الجالية في مقر تجمع الحافلات المخصصة لنقل المصوتين داخل السفارة، بالإضافة إلى وجود دخان كثيف في منطقة "الجزيرة" وحالات كر وفر بين المصرين وملاحقات من الشرطة الكويتية.