الإنتخابات البرلمانية

تباينت آراء القوى السياسية في محافظة سوهاج بعد نشر مسودة القوائم النهائية لتقسيم الدوائر الانتخابية التي أوضحت فصل دائرة العسيرات عن دائرة المنشاة، وفصل دائرة أخميم، والكوثر عن دائرة ساقلتة، وجاء ذلك ضمن آراء حزب الوفد الذي أشاد بالتقسيم الجديد.

وأكد أمين حزب "الوفد" في سوهاج أنور بهادر أنّ فصل العسيرات عن المنشاة يعتبر خطوة إيجابية نحو التمثيل العادل لمختلف مراكز المحافظة، حيث كان في السابق لا يوحد تمثيلًا عادلًا نظرًا لوجود تزايد الكثافة السكانية في المركزين، كما أشاد أيضًا بفصل الذي حدث في دائرتي ساقلتة وأخميم.

من ناحية أخرى، أثنى عضو المكتب السياسي لحزب "الدستور" والقيادي في أمانة سوهاج محمد يوسف على التقسيم الجديد لمحافظة سوهاج، مؤكدًا  على أنه بذلك التقسيم يكون قد تم كل ما كانت الأحزاب تطالب به من حيث التقسيم الدوائر الانتخابية، ومُطالبًا بتقسيم مماثل في القوائم من حيث تكون القائمة نسبية وخاصة لكل محافظة وليس كما كانت في السابق من الجيزة إلى أسوان.

وأضاف أمين حزب "الكرامة" في سوهاج ونائب رئيس الحزب رمضان خليل، أنّ تقسيم الدوائر الجديد في محافظة سوهاج يعتبر من أفضل ما توصلت إلية سوهاج برلمانيًا، بينما ما زالت القائمة للأحزاب تواجه الكثير من الانتقادات من حزبه، حيث يعتبر أنه من الظلم على مرشحي القوائم أن تكون هناك قائمة من 45 مقعد لمساحة ألف كيلو متر بينهم 21 سيدة، و3 معاقين، و2 معاقين، في نفس الوقت توجد قائمة أخرى  تتكون من 15 مقعدًا ولا تشمل سوى عدد قليل من المحافظات مما يوقع نوعًا آخر من الظلم على مرشحي القوائم.

يذكر أنه تم تسريب المسودة النهائية لتقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى الجمهورية، وجاء فيها 22 مقعدًا من نصيب محافظة سوهاج وتشمل 13 دائرة انتخابية، وهم مركز سوهاج بواقع مقعدين، ومدينة سوهاج بواقع مقعد، ومركز أخميم بواقع مقعدين، ومركز ساقلتة بواقع مقعد، ومركز المراغة بواقع مقعدين، ومركز جهينة بواقع مقعد، ومركز طهطا بواقع مقعدين، ومركز طما بواقع مقعدين، ومركز جرجا بواقع مقعدين، ومركز المنشاة بواقع مقعدين، ومركز العسيرات بواقع مقعد، ومركز البلينا بواقع مقعدين، ومركز دار السلام بواقع مقعدين.