القاهرة - فريدة السيد
تشهد بعض الأحزاب أزمة بسبب ترشح عدد من قيادات الحزب الوطني المنحل على قوائمها، حيث تسببت في استقالات ضربتها من الداخل بخلاف حالات تجميد العضوية، حيث شهد حزب "المصريين الأحرار" ما يقرب من 5 استقالات خلال الايام القليلة الماضية بخلاف حالات تجميد العضوية و التي بلغت ما يقرب العشرات.
وترجع الأزمة إلي ترشحهم علي قوائم الحزب واستبعاد عدد من مؤسسيه، ردت قيادات الحزب على ذلك بخوض الانتخابات مستقلة في مواجهة مرشحي الحزب وبلغت هذه الحالات إلى 20 حالة حتى الآن، ويبحث الحزب فصلهم وفقًا لما تنص عليه اللائحة الداخلية، بسبب ما أسموه تفتيت الأصوات الأمر الذي يضر الحزب في المعركة لصالح المنافسين، ولم يتخذ الحزب قرار نهائي في هذا السياق ، تخوفًا من أن يفقد قواعده لدرجة أنه دعم ترشح بعض القيادات.
واتهمت قيادات الحزب ممن جمدوا عضويته الحزب باختيار العناصر التي تتمتع برأس المال، مشيرين إلى أن الحزب يحرص من خلال مؤسسة رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس للحصول على أكبر عدد من المقاعد من خلال البرلمان المقبل حتى ولو كان ذلك من خلال كوادر الحزب الوطني المنحل.
وأكد المتحدث باسم حزب "المصريين الأحرار" شهاب وجيه أنه لا مشكلة في ترشح بعض كوادر الحزب الوطني علي قوائمهم، مشيرًا إلى التزام الحزب بعدد من القواعد و المعايير أثناء اختيار مرشحيه للانتخابات البرلمانية ومنها ألا يكون قد تورط في أحد القضايا الجنائية أو التي تخل بالشرف أو غيرها، وأن يتوفر له حسن السمعة و كذلك الشعبية و الدعم الجماهيري " .
وأشار المتحدث باسم حزب "الوفد" المستشار بهجت الحسامي أن الحزب اختار مرشحيه وفقًا لعدد من المعايير أبرزها الكفاءة و الشعبية و غيرها من المعايير المتعلقة بحسن السمعة، موضحًا أن الحزب رشح عناصر من كوادره ومن العناصر المنضمة حديثًا للحزب.
يذكر أن كوادر الحزب الوطني المنحل انضموا لقوائم انتخابية أخرى لكنها لم تشهد أزمة مشابهة، حيث انضموا لحزب "المؤتمر" و"الحركة الوطنية" الذي أسسه الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق بخلاف حزب "مصر بلدي".