القاهرة - مصر اليوم
بدأت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الإثنين، في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، فعاليات الحوار العربي الأوروبي، الذي يستمر على مدار أربعة أيام، وينظمه منتدى حوار الثقافات في الهيئة، بالتعاون مع أكاديمية لوكوم هانوفر الأمانية، ليبحث "مستقبل العلاقات العربية – الأوروبية "، بمشاركة عدد من الباحثين والمفكرين المصريين والعرب، من لبنان، والمغرب، وتونس، والأردن، وفلسطين، والسعودية، إلى جانب عدد من الدول من الدول الأوروبية.
ويأتي ذلك استكملا للنهج الجديد الذي تقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في التواصل مع العديد من المؤسسات الإقليمية والدولية وصناع القرار في عدد من الدول الغربية، لدعم السياسة المصرية في هذه المرحلة التاريخية، عبر ما يعرف بالدبلوماسية الشعبية، والتي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في الولايات المتحدة الأميركية.
وأبرز مدير عام الهيئة القبطية الدكتور القس أندريه زكي أنَّ "أهمية هذا اللقاء تأتي من انعقاده داخل مقر الاتحاد الأوروبي، الذي يضم في عضويته 28 دولة أوروبية، وبالتالي سوف نستطيع نقل وجهة نظرنا إلى كل هذه الدول، عبر حلقات البحث والدراسة التي يشارك فيها الجانبان".
وأوضح زكي، أنّ هذا اللقاء سوف يبحث عددًا من المحاور في شأن مستقبل العلاقات العربية – الأوروبية، من بينها مستقبل الحوار العربي – الأوروبي، ودور المؤسسات السياسية والبرلمانية في دعم العلاقات العربية – الأوروبية، ودور الدين في المراحل الانتقالية، ورأي منظمات المجتمع المدني في عملية التحول السياسي، وبحث آلية الحوار والسياسة في دعم العلاقات بين الدول.
ويضم الوفد المصري، فضلاً عن رئيس مجلس إدارة الهيئة القبطية الإنجيلية الدكتورة مرفت أخنوخ، والدكتور القس أندريه زكي، مدير الحوار في الهيئة سميرة لوقا، ومدير مكتب التعاون العربي – الأوروبي في جامعة الدول العربية الدكتورة أمنية طه، وأستاذ الوراثة في جامعة الزقازيق الدكتور أحمد شوقي، والبرلماني السابق الدكتور محمد أبو حامد، والإعلامية معتزة مهابة، والباحث هاني لبيب.