القاهرة : فريدة السيد
خيمت حالة من التوتر علي حزب "النور" السلفي بسبب كثرة الطعون التي تواجهه و تهدد بإستبعاده من المعركة البرلمانية ، يأتي ذلك في الوقت الذي يرفض فيه الحزب الإعلان عن عدد مرشحيه للانتخابات البرلمانية القادمة، تجنبًا للصدام مع القوى السياسية الأخرى.
وأكد عضو المجلس الرئاسي لحزب "النور" السلفي والبرلماني السابق دكتور شعبان عبد العليم أنه لن يتمكن من إعلان عدد مرشحي الفردي لأننا الحزب يسعي لسحب مرشحيه من الدوائر التي تشهد منافسة شرسة أو ما يسمى الدوائر المشتعلة، موضحًا أن حزبه يرفع شعار "مشاركة لا مغالبة"، مستدلًا في هذا السياق باستبعاد عدد من القوائم الانتخابية من خوض المعركة البرلمانية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أشاد فيه الحزب بحكم محكمة القضاء الإداري، والذي قضى برفض الدعوى التي تطالب باستبعاد مرشحي حزب "النور" من الترشح للانتخابات البرلمانية والتي رفعها المحامي سمير صبري، وقضت محكمة القضاء الإداري برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة المستشار يحيى دكروري، بعدم قبول الدعوى لرفعها قبل الموعد القانوني، فقرر رفعها مرة أخرى خلال الموعد القانوني لرفعها.
ويخشي الحزب السلفي من دفع فاتورة أخطاء جماعة "الإخوان" المحظورة، حيث حذر أعضاءه من التنسيق معهم، و استبعد من كوادره من تضامن معهم تجنبًا لاستبعاده من الحياة السياسية حال الاصطدام مع مؤيدوا ثورة 30 يونيو، بخاصة وأن بعضهم دعم الرئيس المعزول محمد مرسي بعد الثورة والبعض الأخر دعم حازم صلاح أبو اسماعيل و جمع له توكيلات قبل ترشحه للرئاسة.