القاهرة – إيمان إبراهيم
أكد رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد، أنّ "الغرب يعتمد على سلاح الطائفية المتطرف؛ لإنجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد؛ بإضعاف القوة القتالية للجيوش العربية، ونشر الفوضى وصولًا إلى التقسيم".
وأوضح زايد أنَّ "إيران تمتلك مفاتيح التنظيمات والجماعات المتطرفة في المنطقة مثل "حزب الله" و"الحوثيين" ، معتبرًا أنّ الاتفاق النووي الإيراني الأميركي يأتي لتقسيم الشرق الأوسط بينهما".
وأضاف في بيان صحافي للحزب الأربعاء، أنّ "إيران نجحت في نشر الفوضى وإضعاف الجيوش العربية من دون أية خسارة، والغرب المستفيد الأول والأخير بفضل إيران ومواليها، حيث استغلت إيران رفض المملكة العربية السعودية للعرض الذي قدمه أسامة بن لادن بأن تكون "القاعدة" ذراعًا عسكريًا للسعودية، وسحبت منه الجنسية وغادر إلى السودان؛ ليكون فريسة للمخابرات الإيرانية من خلال الملحق العسكري الإيراني في السودان، وأيضًا استغلت إيران عداء الغرب لـ"حماس" ومقاطعتها وعملت على دعمها ماديًا حتى استحوذت عليها".
وطالب زايد "بالعمل على احتضان حركة "حماس"، وإتمام الصلح الفلسطيني"، مبرزًا أنّ "مصر والسعودية يمكنهما تنفيذ هذا الدور، ويكون ذلك صفعة لإيران تعادل "عاصفة الحزم"، وداعيًا إلى دعم لبنان والشرعية الليبية والمقاومة الشعبية في اليمن، والإسراع على تكوين القوة القتالية المشتركة"، لافتًا إلى أنّ "كل ذلك يضعف من قوة المشروع الغربي الإيراني وما يحيط بالمنطقة العربية".
وشدَّد على "الشعوب المغرر بها من إيران بحجة دفاعها عن آل البيت، أن تعلم أنّ إيران تتاجر بهم"، منوهًا إلى أنها "تتحالف حاليًا مع أعضاء "القاعدة" و"داعش" و"حماس" و"الإخوان"، وهم محسوبون على السُنة، وعلى السلفية الجهادية".