القاهرة – محمد الدوي
أوضح أمين عام حزب "الحركة الوطنيَّة المصريَّة الدكتور صفوت النحاس، أنّ الحزب يرى أنّ الانتخابات الرئاسيَّة المقبلة ستكون نموذجًا يحتذى به في الشفافية في عملية الاقتراع التي تتم بالاقتراع السري وتتابعه المنظمات الدوليَّة ووسائل الإعلام المحليَّة والدوليَّة.
وتحدث النحاس، خلال استقبال حزب "الحركة الوطنيّة" وفد منظمة "الديمقراطية الدوليّة" المتخصصة في تقديم الخدامات التحليلية والمساعدات الفنية وتنفيذ مشروعات خاصة بدعم الديمقراطية والحكم في أنحاء العالم. موضحًا "وأننا في حزب الحركة الوطنية وضعنا معايير لاختيار المرشح الرئاسي من خلال سيرته الذاتية وسجل انجازاته السابقة والمواصفات التي يتطلبها المنصب السياسي الرفيع ويتمتع بحب المواطنين وقدرته على تنفيذ متطلباتهم، وبالفعل اقتنعت الهيئة العليا للحزب بالمرشح عبد الفتاح السيسي وقررت دعمه في الانتخابات الرئاسيّة بما تراه الحملة الرسمية للمشير ونحترم المرشح حمدين صباحي لشجاعته في اتخاذ قرار خوض الانتخابات الرئاسيّة ولكن لا نجده المناسب في هذه المرحلة.
وذكر أنّ "رئيس الحزب الفريق أحمد شفيق تخلى عن ترشيح نفسه وقرّر دعم المشير السيسى لإحساسه بأنه مطلب شعبي، وأنّ حزبنا قوته في رئيسه الذي حصل على 12 مليون صوت في الانتخابات الرئاسية الماضيَّة، ولدينا مقرات في كل المحافظات، وبدأنا في فتح مقرات في كل مراكز الجمهوريّة.
وأشار إلى أنّ "الديمقراطية في مصر الآن تسير في مسارها الصحيح، وأنّ كل القرارات التي تتخذها الحكومة بشفافيّة كاملة، وأنّ المعارضة في مصر ليس عليها أي رقابة فقد مضى عهد تكميم الأفواه في مصر بعد أنّ قام الشعب المصري بثورتين عظيمتين"، وفق قوله.