القاهرة - محمود حساني
واصلت القوات المسلحة، فجر الاثنين، حملاتها العسكرية على البؤر والمناطق المتطرفة في شمال سيناء، بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، تزامنا مع إجازة عيد الأضحى المبارك، واستهدفت الحملات، البؤر والمناطق المتطرفة في رفح والعريش والشيخ زويد .
وواصلت الأجهزة الأمنية إجراءاتها المشددة على مداخل ومخارج سيناء، وعلى محيط مبنى مدرية الأمن والمحافظة وعلى المراكز والأقسام وعلى المنشآت العامة والحيوية.
وصرح شهود عيان لـ"مصر اليوم"، أنهم سمعوا طوال ساعات الفجر، دوى انفجارات ضخمة وأصوات طلقات نارية من أسلحة ثقيلة ومتوسطة من ارتكازات أمنية في مناطق متفرقة في شمال سيناء.
وذكرت مصادر أمنية رفيعة لـ"مصر اليوم"، أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، تمكنت من قتل ثمانية مسلحين وتوقيف 26 مشتبهًا خلال حملات مشتركة، يشتبه في تورطهم في حادث استهداف حافلة الجنود الذي أسفر عن استشهاد مجندين وإصابة 16 آخرين.
وأكدت المصادر الأمنية لـ"مصر اليوم"، أن التحريات والتحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، أكدت أن منفذي عملية استهداف حافلة الجنود نفذوا العديد من العمليات الأخرى على مدار الأيام الماضية، وأن هذه العناصر دأبت على استهداف قوات الأمن والمواقع الشرطية.
وأوضحت أن عملية استهداف الجنود جاءت عقب النجاحات الأمنية الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والشرطة في سيناء خلال الفترة الأخيرة ، فيما عرف باسم "حق الشهيد"، والتي نجحت من خلالها في تصفية أهم وأخطر العناصر المتطرفة في سيناء وإبطال مفعول عشرات من القنابل والعبوات الناسفة وتدمير مخازن السلاح والمتفجرات، وتطهير مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش من عناصر جماعة أنصار بيت المقدس، الأمر الذي جعل بعض هذه العناصر المتطرفة يفر إلى محافظات الدلتا أبرزها الشرقية خوفًا من الملاحقات الأمنية وبسط السيطرة الأمنية على المنطقة، فيما حاولت بعض العناصر
وأفادت بأن أجهزة الأمن ستواصل عملياتها الأمنية في سيناء لحين تطهيرها بالكامل من الجماعات المتطرفة وضمان عدم عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة، التي نجحت القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة في فرض السيطرة الكاملة عليها من خلال ضربات أمنية متتالية.
وكانت وزارة "الداخلية" أعلنت السبت، عن استشهاد مجندين وإصابة 16 آخرين في حادث استهداف قوات أمن في شمال سيناء، وتبين أنه أثناء مرور وحدة أمني في دائرة قسم ثالث العريش انفجرت عبوة ناسفة زرعها متطرفون على أحد جانبي الطريق في إحدى السيارات.