الاستنفار الأمني، في شمال سيناء

واصلت القوات المسلحة، الثلاثاء، حالة الاستنفار الأمني، في شمال سيناء، لليوم الثامن على التوالي وشنت حملة مبكرة على البؤر الإجرامية والمناطق المتطرفة في المحافظة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية .
 
وأوضحت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ " مصر اليوم "، أن هناك معلومات تشير إلى عزم عناصر الجماعات المسلحة والمتطرفة إلى استهداف قوات الجيش خلال هذه الفترة لتعكير صفو احتفالات المصريين بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وعرقلة إجراء انتخابات البرلمان في سيناء.
 
وتابعت المصادر أن القوات المسلحة قامت بتشديد إجراءاتها على المعسكرات ومواقع تمركز قواتها على الطرق الرئيسية، واستهدفت حملاتها فجر اليوم، البؤر والمناطق المتطرفة في رفح والعريش والشيخ زويد .
 
 وأفادت مصادر مطلعة، أن أجهزة الأمن سوف تواصل عملياتها الأمنية في سيناء لحين تطهيرها بالكامل من الجماعات المتطرفة وضمان عدم عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة، التي نجحت القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة في فرض السيطرة الكاملة عليها من خلال ضربات أمنية متتالية.
 
يذكر أن القوات المسلحة نجحت من خلال عملية "حق الشهيد"، وبالتنسيق مع أجهزة الشرطة في تصفية أهم وأخطر العناصر المتطرفة في سيناء وإبطال مفعول عشرات من القنابل والعبوات الناسفة وتدمير مخازن للسلاح والمتفجرات، وتطهير مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش من عناصر جماعة "أنصار بيت المقدس"، الأمر الذي جعل بعض هذه العناصر المتطرفة يفر إلى محافظات الدلتا وأبرزها الشرقية خوفاً من الملاحقات الأمنية وبسط السيطرة الأمنية على المنطقة.
 
وتتابع القيادة العامة للقوات المسلحة الموقف الأمني في سيناء على مدار الساعة من خلال مراكز العمليات الرئيسية، التي تنقل ما يدور في سيناء لحظة بلحظة، وتتلقى التعليمات التي يتم توجيهها للقوات على الأرض لتطوير الهجوم.