القاهرة – إيمان إبراهيم
صرَّح مصدر عسكري بأن الهدف الرئيسي من فيديوهات أنصار بيت المقدس والتي تجسد تنفيذهم الجرائم في حق العناصر التابعة للقوات المسلحة المصرية أو رجال وزارة الداخلية، يعد إضعافًا لروح الشعب المصري وتأثره سلبًا بالمشاهد الذي يتابع تلك المقاطع عبر المواقع الرسمية الإلكترونية للجماعة المتطرفة.
وذكر المصدر، خلال تصريح خاص لـ"مصر اليوم": تنظيم أنصار بيت المقدس يتهاوى، ويحاول إيحاء الأجندات الممولة له بأنه ينجح في بعض الأهداف الموكلة إليه، والتي يترأسها استهداف كمائن الجيش والشرطة في شمال سيناء، مشددًا على أن محاولات إضعاف الروح المعنوية لعناصر الجيش المصري لن تجدِ.
وأضاف المصدر: كل العناصر التابعة للجيش أو الشرطة يتولون مهمة تأمين سيناء دون تردد، ولا تزيدهم الصور ومقاطع الفيديو إلا إصرارًا في مجابهة الأجندات الخارجية التي تسعى إلى السيطرة على المنطقة الشرقية لمصر، المتاخمة لحدود القطاع المحتل من فلسطين.
وذكر المصدر العسكري أنه حتى المصابين أثناء تنفيذ العمليات اليومية لتطهير سيناء من البؤر المسلحة والمتطرفة، يسارعون الزمن بعد الاستشفاء للوصول إلى أماكن تمركزهم مرة أخرى، وكل هدفهم تطهير مصر من البؤر المسلحة وأخذ الثأر بسبب المواجهات أثناء تنفيذ الحملات العسكرية والأمنية أو بالاستهداف المباشر لمركباتهم ومدرعاتهم.
ولفت المصدر إلى أن الجيش المصري تولى منذ فترة مهمة مواجهة التطرف الأسود، بعد أن فوضوا الرئيس عبدالفتاح السيسي في 3 تموز/ يوليو الماضي بمجابهة أجندات استهداف مصر.
يشار إلى أن عناصر أنصار بيت المقدس منذ ساعات نشرت فيديو جديد أثناء تنفيذ عملية قتل أحد المجندين في سيناء عبر قناة تابعة لهم على أحد المواقع الإلكترونية.