الفريق مهاب مميش

أكد رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المجلس التنفيذي لمشروع التنمية بالمنطقة الفريق مهاب مميش، أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بأن يكون لأبناء مدن القناة وسيناء دور كبير سواء في الفكر أو الأداء الخاص بمشاريع التنمية بمنطقة القناة، وفي نفس الوقت تم البدء في مرحلة جديدة وتفصيلية لمشروع التنمية، ولكن لن يكون هناك حديثًا عن المشاريع إلا إذا كان هناك واقع على الأرض.

وشدد الفريق مميش، في تصريحات خص بها جريدة الأهرام، أن الشعب المصري وشعوب المنطقة سيكون لها الرأي الأول والأخير في مجالات الاستثمار بالمنطقة وستكون فرص العمل متوافرة لشباب مدن القناة وسيناء وشباب باقي المحافظات وستكون هناك شراكة من الشعب والشباب بالأفكار في هذه المشاريع، وهناك أوامر من الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه خلال أيام معدودة لابد أن تكون هناك مشاريع وواقع على الأرض في شرق بورسعيد وفي منطقة العين السخنة.

وكشف الفريق مميش أن هناك نتائج طيبة على أرض الواقع في مشروع الاستزراع السمكي وهناك وعد مع حفل الافتتاح أن يكون هناك إنتاج للمزارع السمكية، حيث توجد الزريعة الآن في المياه في أماكن أخرى لحين نقلها الى الاحواض حيث سيتم البدء في ضخ المياة مع أول شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وأضاف الفريق مميش أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون لافتتاح قناة السويس الجديدة والذي سيحمل رسائل كثيرة، وانعكاسها سيكون كبيرًا للغاية على عودة مصر إلى خريطة الاستثمار العالمية وعلى زيادة الدخل القومي من العملات الصعبة، و أن الشعب المصري قادر على التحدي والتنفيذ، وأن مصر تعود من جديد وأنها ستعود الى خريطة الاستثمار العالمي بقوة من خلال مشروع القناة الجديدة ومشروع التنمية بمنطقة القناة ، وأن مصر بلد الأمن والأمان.

وأوضح الفريق مميش أنه لم يتم الاستقرار إلى الآن على الشركة التي ستنظم حفل الافتتاح وما زلنا في مرحلة التقييم، وتابع: "وصلنا إلى تقييمات جيدة جدًا ولا بد من إيجاد جو من المنافسة بين المتقدمين لأن هذا سيصب في المصلحة العامة وسيصل بنا إلى أفضل العروض، وسنقوم بعرض هذه التقييمات والعروض على المستوى الأعلى لإبداء الملاحظات على الحفل لأنه فى النهاية يمثل مصر".

وتابع الفريق مميش أنه لم يتم الاستقرار إلى الآن على أن تكون هناك احتفالات في القاهرة من عدمه لأن هذه قرارات رئاسية، ولكن لابد من معرفة كل هذه الأمور للبدء في تجهيز الأماكن والدعوات وسيناريوهات الاحتفال والوحدات التي ستشارك في الاحتفالية والتجهيز "اللوجيستي" وهو من الموضوعات المهمة جدًا، ولكن الفكر العام موجود ويجري تدقيقه وسيعرض على المستوى الأعلى وعندها سيتحول من مجرد فكرة الى خطة عمل على الارض .

وأوضح الفريق مميش أن مشاركة الفنون الشعبية وطائرات الرافال في الاحتفالية مجرد آراء يتم تداولها ولكن في النهاية لم يتم الوصول إلى تصور كامل للحفل وعندما يتم هذا التصور سنعلنه على الشعب المصري الحبيب.

وشدد الفريق مميش أنه لا بد أن يتم التجهيز لحفل الافتتاح على مستوى رائع لأن هذه رسالة مصر للعالم ومثلما قال الرئيس السيسي "القناة الجديدة هدية مصر إلى العالم كله"، وطالما كانت هذه هدية لا بد أن نقدمها في صورة مشرفة لمصر وللمصريين.

ولفت الفريق مميش إلى أنه التقى بممثلى تحالف "الأمل" لأن هناك كراكات تتبعهم بدأت في إنهاء الأعمال الخاصة بها ، ولبحث الخطوات التالية معهم والاستخدام القادم للكراكات.

وأكد مميش أن تطوير الموانئ المصرية ضروري لأن المشاريع المقبلة ستقوم على النقل البحري.

وأضاف الفريق مميش أن الطاقة هي الأساس لنجاح المشروع ولأجل هذا فقد التقى بالمسؤولين عن شركة جنرال موتورز والمسؤولين عن شركة "سيمنز" الألمانية، حيث سيتم البدء من خلال هذه الشركة الأخيرة في توفير 10 وحدات طاقة متحركة بقدرة 600 ميجاوات لمشروع التنمية، والعمل يسير في هذا الاتجاه وفقًا للمخطط العام للمنطقة الذي يحدد مصادر المياة والطاقة لكل مشروع والتكلفة الخاصة بها وعدد الميجاوات اللازمة وهذه الأمور محسوبة بدقة، حتى لا يتم تحميل الشبكة العامة للكهرباء في البلاد أعباء إضافية.

وكشف الفريق مميش أن الرئيس يتابع كل صغيرة وكبيرة ويشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تمامًا وهو يدرك أن مشروع قناة السويس سيكون بمثابة رسالة للعالم بأن مصر تعود من جديد في ثوبها الجديد ولذا فهو يريد أن تكون الرسالة رائعة من جميع الوجوه، فهو متابع ممتاز لكل صغيرة وكبيرة ويتابع أعمال التكسيات بصورة يومية على سبيل المثال ، ولذا سأقوم بالعرض على سيادته من خلال تقارير مصورة استعدادات حفل الافتتاح لأنه قد تكون له ملاحظات على الأحتفال لا بد من وضعها في الحسبان، كما أنه يركز الأن على مراجعة المخطط العام التفصيلي والمشروعات التي سيتم البدء فيها بشرق بورسعيد والعين السخنة والتطورات بها، كما ان هناك دراسات كلفنا بها الرئيس فى هذا الاطار وسيتم عرضها عليه.

وأوضح مميش أن المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس بالنسبة للصين وروسيا تمثل طموحًا كبيرًا، ورحب بهما طالما كان هذا الطموح سيفيد الاقتصاد القومي ويعمل على خلق مناطق صناعية تعتمد على القيمة المضافة ويوفر فرصا للعمل ولكن بشرط أن يعمل وفق القوانين والتعليمات المصرية.

وذكر مميش أنه أشعر بتقدم كبير في القانون الخاص بمشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، كما يشعر بأنه خلال أيام قليلة وفي أول انعقاد للجنة الاقتصادية لابد أن يصدر القانون ويحدد الحيز الجغرافي.

وأكد مميش أن زياراته إلى كل من فرنسا وإنجلترا وأسبانيا ناجحة وشرح خلالها فرص وعائدات الاستثمار بمشروع التنمية وتأثير قناة السويس الجديدة على حركة التجارة العالمية والاقتصاد العالمي.

وتابع مميش أن التكريك وصل إلى نحو 76% من المستهدف كما وصلن في التكسيات إلى مسافة كيلو و250 مترًا في الجهة الشرقية والجهة الغربية من القناة ومن المنتظر الوصول إلى كيلو ونصف الكيلو خلال الأيام الثلاثة المقبلة وبهذا المعدل سيتم الانتهاء من الاعمال في موعدها المحدد، كما يجري عمل العلامات الملاحية وسيتم تركيب دفعة جديدة من الشمندورات ويجري إنشاء محطة الارشاد وتدريب المرشدين كما تم عمل نظم الملاحة الإلكترونية وقوانين الملاحة في القناة الجديدة للانتهاء من عمل الخرائط الملاحية.