المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي

أكَّد المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي، أن مصر في طريقها إلى بناء ديموقراطية صحيح، وتحتاج إلى دور القوى السياسية والشباب لتحقيق التطلعات في المستقبل القريب.
وأشار السيسي في حوار متلفز أذاعته 3 قنوات فضائية، الأحد، إلى أنه من الضروري مشاركة الأحزاب في التجربة الديموقراطية، بما يثري الحياة السياسية، موضحًا أن تجربة القوائم البرلمانية جديدة، خصوصًا مع ارتباك المشهد الحالي، وقد تؤثر سلبًا على البرلمان المقبل.
وقال "الاقتراب من قادة الجيش لعب بالنار، وجماعة "الإخوان" تصورت أن تواجد قيادات القوات المسلحة في مؤتمرات قياداتهم يعد دعمًا للرئيس المعزول محمد مرسي".
وأوضح أنه كان يؤدي التحية العسكرية أمام مرسي لأنه كان يمثل الدولة، مضيفًا أن الجماعة كانت تسعى إلى السلطة دون أن تفكر في الوطن. وتابع قوله "خطابات مرسي كانت موجهة إلى أنصاره فقط".
وتحدث السيسي عن خطاب مرسي في 26 حزيران/ يونيو، موضحًا أنه انتظر سماع ما تم الاتفاق عليه مع مرسي للخروج من الأزمة، والاقتراحات التي طرحوها. وقال "فوجئت بالعكس تمامًا.. وكان مرسي يقلق عندما تحلق الطائرات فوقه، لكني كنت أخبره بأن لا يقلق، والجماعة كانت في مأزق كبير".
وأضاف السيسي أن جماعة "الإخوان" كانت مستعدة للوصول إلى الحكم، لكنها لم تكن مستعدة بعد للنجاح.
وردًا علي سؤال بشأن انتقاد المرشح المنافس له حمدين صباحي بخصوص تأديته التحية العسكرية للرئيس السابق محمد مرسي، قال السيسي، إن العسكرية المصرية لا تحاسب علي انضباطها واحترامها، وإن دوره ليس أن يسجل علنًا اعتراضه لأن هذا عدم لياقة. حسب قوله.
وتابع "على المصريين أن ينتبهوا للمخاطر التي تحاق بالبلد، حيث أن مشكلات مصر متراكمة ولابد من التصدي لها، وعلينا خلال عامين أن نقفز بالبلد إلى الأمام".
ورفض السيسي تشبيه المساعدات المالية التي تحصل عليها مصر من بعض الدول الخارجية بأنها "تسول"، مؤكدا أن هذه المساعدات تأتي في إطار الخوة، وهو أمر متبع بين الدول في مساندة بعضها البعض.
وطالب السيسي الحملات الشعبية الداعمة له بعدم الإسراف في الإنفاق علي الدعاية الانتخابية.