الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب

اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي الأحد، مع رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، حيث شهد اللقاء استعراضًا لعدد من الملفات على الساحة الداخلية. ‎وصرّح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير علاء يوسف، أن الرئيس اطَّلع على سير العمل والتقدم الذي تم إحرازه على صعيد المشاريع القومية التي يتم تنفيذها، لاسيما في مجالي الطرق والقرى الأكثر احتياجًا.

 كما عرض رئيس الوزراء الخطوات الجارية لتسوية المشكلات التي تواجه المؤسسات الصحافية القومية.
 ‎وأضاف يوسف، أن المهندس إبراهيم محلب قدم خلال الاجتماع عرضًا للرئيس لزيارته لموقع حادث سقوط كتلة صخرية في منطقة الدويقة وآخر تطورات الموقف هناك.
واطمأن السيسي على أهالي وسكان المنطقة، ووجه بتخصيص مبلغ 500 مليون جنيه من صندوق "تحيا مصر" لتطوير العشوائيات ونقل منطقة الدويقة خلال عام، وذلك في ضوء حرص الدولة على الحفاظ على أرواح المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.
 وتفقد المهندس محلب برفقة وزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب ووزير الإسكان المهندس مصطفى مدبولي مشاريع قيد التنفيذ تقوم بها المحافظة وبعضها على وشك الانتهاء.
 وزار محلب في بداية جولته موقع مشروع إسكان "أسمرات المقطم" الذي يتضمن إنشاء 173 عمارة سكنية تضم 5290 وحدة سكنية وتبلغ مساحة الوحدة 73 مترًا.
 وتخصص هذه الوحدات بالكامل كبديل للمواطنين المقيمين في مساكن مهددة في عدة أحياء في محافظة القاهرة ومنها منشأة ناصر وعزبة خير الله وغيرها.
 
وأكد محلب أن توجيهات الرئاسة تركز على ملف تطوير العشوائيات ومواجهاتها بتأمين سكانها وتوفير وحدات آمنة لهم. 
وأكد اللواء لبيب أنه في إطار سعي الدولة للسيطرة على مشكلة المناطق داهمة الخطورة يُجرى حصر المنازل التي تقع في أماكن خطرة تمهيدًا لنقلهم إلى مساكن بديلة آمنة.
 وأشار المهندس مدبولي إلى أن مشروع الأسمرات يُعد مبادرة جيدة من محافظة القاهرة وتدعمها الحكومة بقوة لحل مشكلة المساكن داهمة الخطورة.
 وأضاف مدبولي أن وزارة الإسكان تقوم بالتعاون مع وزارة التطوير الحضاري والعشوائيات لتطوير بعض المناطق العشوائية في إطار مشروع المليون وحدة سكنية الخاصة بالإسكان الاجتماعي وبمقدم حجز يتجاوز 5000 جنيه.
 ولفت المهندس محلب، خلال زيارته لداري المعارف والهلال، الأحد، أن هناك توجيهًا واضحًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي بالحفاظ على المؤسسات الصحافية القومية ومساندتها لكي تعود لأداء دورها التنويري في المجتمع، مشددًا على أن هناك تكليفًا بإصلاح هذه المؤسسات، وأن تدار بصورة أفضل.