الرئيس عبد الفتاح السيسي

يلقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، كلمة مصر أمام اجتماعات الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يتناول خلالها كيفية التعامل مع الشباب والاستفادة من طاقتهم وتوظيفها في دفع عملية التنمية، ويتطرق الرئيس السيسي إلى سبل مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز التكاتف الدولي من أجل العمل على دحر هذه الظاهرة وإيجاد حلول لها، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويجري السيسي، مساء الاثنين بتوقيت القاهرة، الظهيرة بتوقيت نيويورك، مباحثات مع عدد كبير من القادة المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينهم الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس قبرص نيكوس اناستاسيادس، ورئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو، ويلتقي الرئيس اليوم مع رؤساء وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس، ولبنان تمام سلام، والعراق حيدر العبادي.

والتقى السيسي أمس الأحد، بسكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس السنغالي ماكى سالي، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي، حيث استعرض مجمل تطورات الأوضاع في مصر خلال السنوات القليلة الماضية، منوهاً إلى أن التغيير جاء استجابة لإرادة الشعب المصري وخياراته الحرة.

وذكر الرئيس أن مصر تمضي قدما على طريق التحول الديمقراطي حيث تم إنجاز استحقاقين رئيسين من استحقاقات خارطة المستقبل، وهما الدستور والانتخابات الرئاسية، وسيتم إجراء الانتخابات البرلمانية خلال الشهرين المقبلين ليكتمل بذلك البناء المؤسسي والتشريعي للدولة المصرية.

والتقى أيضًا في نيويورك، رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين، حيث جدد الرئيس توجيه التهنئة له لفوزه في الانتخابات البرلمانية، متمنيًا لإثيوبيا، دولةً وشعبًا، كل الخير والتوفيق والازدهار.

وأشاد بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، وما شهدته أخيرًا من تطور إيجابي يساهم في تحقيق المنفعة المشتركة للشعبين، كما وجّه الرئيس الشكر لرئيس الوزراء الإثيوبي على مشاركته في حفل افتتاح قناة السويس.

وأكد الرئيس السيسي على أهمية الإسراع في تنفيذ الإجراءات الفنية التي تم الاتفاق عليها في إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة، والذي تم التوقيع عليه في الخرطوم في مارس 2015، بما يعكس الروح الإيجابية البناءة التي بدأت منذ "إعلان مالابو" وسادت بين الدول الثلاث أثناء توقيع الاتفاق.

وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي بالعلاقات الودية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدًا التزام بلاده التام بما تم الاتفاق عليه في إعلان المبادئ وبالروح الإيجابية التي سادت توقيع الاتفاق، مشددًا على أن بلاده لن تغير التزاماتها، وأن هذا الموضوع سيكون في مقدمة أولويات الحكومة الإثيوبية الجديدة التي ستتولى مهامها في الرابع من أكتوبر المقبل.

ويشارك السيسي في قمة الأمم المتحدة لهذا العام بهدف اِعتماد أجندة التنمية لما بعد عام ٢٠١٥، كما شارك في أيلول/سبتمبر 2014 في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ69، حيث ألقى كلمة مصر التي تركزت على مكافحة التطرف، وأوضاع البلاد بعد ثورة 30 يونيو.