القاهرة - جهاد التونى
أكد مؤسس حركة "وحدة الصف المصري والعربي" زين السادات، أنّ وحدة المجتمعات العربية ضرورية للنهوض به ثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا، مشيرًا بيانه الصحافي الذي أصدره، الأحد، إلى أنّ إعادة بناء المجتمع المصري يتطلب تعديل السلوك والأخلاق والضمير لكل أفراد المجتمع.
وأوضح السادات أنّ مصر والعرب يحتاجون، في هذه الفترة، إلى الإدارة القوية التي تدير بحكمة وتحتاج إلى الإرادة المصرية القوية التي تجلت خلال العام الماضي ما تحقق من انجازات، وطالب كل الشعب بالعمل على التقدم والرقي ونبذ الخلافات والتوجه إلى البناء والتقدم والرقي والتنمية من أجل شعب عريق قوي يعمل في حياة كريمة، وذكر أنّ الحركة تدعم الجامعة العربية لتحقيق أهدافها في الوصول إلى التكامل العربي المشترك.
وأضاف، أنّ الحركة تقف في ظهر الجامعة العربية، وتناشد جميع الدول العربية أن تعيد التفكير مرة ثانية، في كيفية تحقيق الصف العربي، خصوصًا وأن التواجد بين الأشقاء العرب العلاقة المصيرية الدائمة بين العرب، وأن الغرباء مصيرهم الزوال والفناء وعلى الشعوب العربية وحكوماتها أن تعي ذلك جيدا وتقدره لتقوية روابط العلاقات المصيرية، مشددًا على الحوار الدائم مع الحكومات العربية لتفعيل التعاون العربي المشترك.
كما شدد على "ضرورة وحدة بناء المجتمعات المصرية، خصوصًا، والعربية للنهوض بالمستويات المختلفة منها ثقافيًا وعلميًا وصحيًا وسياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وذلك من خلال التكافل والمشاركة الفعالة على جميع المستويات؛ للنهوض بمجتمعاتنا العربية وخصوصًا المصرية لمواجهة جميع التحالفات والمؤامرات والقوى التي تهدف إلى هدم وفقد الأمل في النهوض بالأمة العربية والمصرية قاطرة التنمية والدفاع والرفاهية للوطن العربي، مبيّنًا أنّ هناك ندوات تعقدها الحركة وزيارات إلى بعض الدول العربية لمناقشة السوق العربية المشتركة وفتح مجال العمل، والاستثمار في مصر والدول العربية.