السفير المصري ياسر العطوي والرئيس ملادن ايفانيتش

التقى السفير المصري في البوسنة والهرسك ياسر العطوي، الجمعة، بالرئيس الجديد لمجلس رئاسة البوسنة ملادن ايفانيتش، مقدّمًا له التهنئة بمناسبة انتخابه رئيسًا للبلاد، واستعرض معه سبل تدعيم وتطوير علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، وسبل دفعها قدمًا إلى الأمام.

وقدَّم العطوي عرضًاً تفصيليًا للرئيس البوسني حول التطورات الإيجابية التي تشهدها مصر على كل الأصعدة منذ انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقرب الانتهاء من استحقاقات خارطة المستقبل بإجراء الانتخابات البرلمانية خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وأشاد بحالة التكاتف الشعبي الكبيرة والاصطفاف الحقيقي للغالبية العظمى للمصريين خلف قيادتها الحالية، والتي أجبرت الجميع على احترام إرادة واختيار الشعب المصري، وقدم شرحًا للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس والحكومة بكل جدية وإصرار لتحقيق التحول الديمقراطي المتزامن مع الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، مشيرًا إلى أنَّ كل ذلك يترافق مع جهود غير مسبوقة لمكافحة خطر التطرف الأعمى، والذي يرفع شعارات دينية، الإسلام السمح منها براء.

كما شدَّد العطوى خلال اللقاء على موقف مصر المساند لوحدة البوسنة والهرسك واستقرارها، مؤكدًا أنَّ مصر تحترم ما يتم التوافق عليه بين القوميات البوسنية بشأن القضايا المختلفة، دون التفرقة بين طرف أو آخر، وتحرص دومًا على أن تكون على مسافة واحدة بين كل شركاء الوطن في البوسنة.

ومن جانبه طلب رئيس مجلس رئاسة البوسنة نقل تحياته وتقديره وأطيب تمنياته إلى الرئيس السيسي، معربًا عن ثقته في قدرته وحنكته وخبرته على مواجهات التحديات الجسام التي تواجه مصر في الوقت الحالي، مشيدًا بالعلاقات القوية التي تربط بين بلاده ومصر.

وأكد الرئيس البوسني أنَّ صورة مصر كانت دائمًا إيجابية لدى الشعب البوسني بكل قومياته، موضحًا حرصه الدائم على متابعة تطورات الأوضاع المصرية باهتمام شديد، ومشيرًا إلى دور مصر الإقليمي والدولي المشهود باعتبارها النموذج الرائد لتحقيق الاستقرار والسلام ومكافحة التطرف،

وشدَّد على الأهمية التي يوليها لتطوير وتوثيق العلاقات مع مصر البلد المحوري الذي يقود الإسلام المعتدل في العالم، ومعبرًا عن إيمانه الكامل بأنَّ ذلك سيكون في صالح نشر قيم الإسلام الحقيقية بين أوساط الشباب البوسني المسلم لإبعاده عن آية محاولة لجذبه إلى أية أفكار مضللة تتبنى توجهات متطرفة أو تكفيرية، مضيفًا أنَّ استقرار مصر سينعكس إيجابيًا على المنطقة ككل، مشيرًا إلى مساندة بلاده الكاملة لها في حربها المحقة ضد التطرف.