القاهرة - محمود حساني
شهدت محافظة البحيرة، صباح الاثنين، تفجير حافلة تابعة لقوات الشرطة، في دائرة مركز شرطة رشيد التابعة لمديرية أمن البحيرة، وأسفر الحادث عن مقتل شرطيين وإصابة 24 آخرين تم نقلهم إلى المستشفى في حالة خطرة.
في السياق ذاته، أوضحت مصادر أمنية رفيعة في وزارة "الداخلية"، أنّ عناصر متطرفة استهدفت الحافلة عبر زرع عبوة ناسفة إلى جانب الطريق، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة 24 آخرين، وكان نائب مدير أمن البحيرة اللواء عزيز إدوارد، تلقى إخطارًا، من رئيس المباحث الجنائية العميد خالد عبد الحميد يفيد وقوع الحادث، وانتقلت الدفاع المدني تحت قيادة العميد جمال ياسين، إلى مكان الحادث لتمشيط المنطقة بحثًا عن عبوات ناسفة.
وتبين من التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، أنّ العبوة الناسفة انفجرت بحافلة تقل أفراد شرطة، وله خط سير يوميًا، يقل أفراد الشرطة من مدينة دمنهور مرورًا في مركز المحمودية حتى مدينة رشيد، وأن عناصر مسلحة زرعت العبوة قرب مطب اصطناعي لقرية الشريف التابعة لمحلة الأمير في مركز رشيد داخل محافظة البحيرة، ما أسفر عن انفجار هائل للعبوة التي كانت مليئة بالمسامير، وأدت إلى وقوع الضحايا.
وأضافت المصادر الأمنية، أن الحافلة التي كانت تحمل لوحات معدنية بأرقام عادية، وليست لوحات شرطة، ما يؤكد أن العناصر المتطرفة كانت تخطط جيدًا لاستهدافها، منذ أيام وتدرس الأمر جيدًا، مؤكدة أنّ هناك ثلاثة خطوط تقل أفراد الشرطة إلى المناطق النائية التي تبعد عن محل سكنهم تيسيرًا عليهم.
وشهدت مدينة رشيد في البحيرة، حالة استنفار أمني في مداخل ومخارج المحافظة، وإجراءات أمنية مُشددة حول المنشآت المهمة والحيوية بعد حادث التفجير.
في السياق، كلف القائم بأعمال النائب العام المستشار أحمد عمران، فريقًا من النيابة العامة في البحيرة، للانتقال إلى موقع الحادث لإجراء معاينة لمعرفة ملابسات الحادث، والاستماع إلى شهادة الشهود والمصابين.