القاهرة - أكرم علي
كشف مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام اللواء سيد شفيق أن جميع التنظيمات "الإرهابية " في مصر والدول المجاورة خرجت من رحم تنظيم الإخوان "الإرهابي"، واتخذت العديد من الأسماء المختلفة مثل "أنصار بيت المقدس"، و"كتائب حلوان"، "والفرقان"، "وأجناد مصر"، و"أنصار الشريعة" لتشتيت جهود أجهزة الأمن في البحث وراء تلك المسميات.
وأكد شفيق أن جميع تلك التنظيمات "الإرهابية" أسست مرجعياتها على أفكار وأطروحات تنظيم الإخوان، الذي يعد الخيط الذي ينظم عقد "الإرهاب" فى مصر والمنطقة بأكملها.
وأشار شفيق إلى أن الإخوان خلال عام حكمهم عمدوا إلى تقسيم البلاد من خلال سياسات وقرارات لا تهدف إلا لمصلحتهم وليس المصلحة الوطنية، بل والأخطر من ذلك أنه بعد سقوطهم اتجهوا إلى ممارسات لم تفعلها قوى الاحتلال على مدى التاريخ المصري.
وأعلن شفيق أن الأجهزة الأمنية نجحت مؤخرًا فى توجيه العديد من الضربات القاسمة لعناصر تنظيم الإخوان "الإرهابي"، من خلال الضربات الاستباقية الموجه لهم والتي تعدت الـ28 ضربة خلال 3 أشهر فقط، أو من خلال الخلايا الإخوانية "الإرهابية" التي يتم ضبطها يوميًا قبل ارتكابها أعمالًا تستهدف ترويع المواطنين الآمنين، والتي تعدت الـ44 خلية خلال 3 أشهر أيضًا.
ونفى شفيق ما يسمى بـ "داعش" فى مصر، مؤكدً أن الإخوان هم من يثيرون ذلك ويروجون له لاستخدامه كفزاعة للشعب المصري، مثلما أثير من قبل عن وجود الجيش المصري الحر، وأؤكد أن مصر دولة قوية بشعبها وجيشها وداخليتها.. ومن يعلم حقيقة ومعنى تلك القوة لن يشغل باله بتلك الأمور".
وأوضح شفيق أن الأجهزة الأمنية في الوزارة على استعداد تام لتأمين الانتخابات البرلمانية بالتنسيق مع القوات المسلحة الباسلة، مشيرا إلى أنه كما نجحت القوات فى تأمين الاستفتاء على الدستور، والانتخابات الرئاسية، ستنجح في تأمين آخر استحقاقات خارطة المستقبل، مشددًا على أن أي محاولة لتعكير صفو العملية الانتخابية أو التأثير على إرادة الناخبين أو ترويعهم، ستقابل بكل حسم وحزم ووفقا للقانون.