الانتخابات البرلمانية المصرية السابقة

أوضح الناشط السياسي مؤسس جبهة "شباب الجمهوريَّة الثالثة" طارق الخولي، أنّ الشعب المصري بصدد بناء جمهوريَّة ثالثة بعد انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى وهذا يتطلب من الشباب المصري التكاتف لخوض السباق البرلماني المقبل في إطار بناء الدولة من جديد بعد إٍسقاط نظام "الإخوان" ومبارك. وأكّد الخولى، أن اختياره وشباب القوى الثورية لاسم "الجمهورية الثالثة" لإنشاء جبهة شبابية جديدة يرجع إلى أنّ الجمهورية الأولى ثورة "25 يناير"، والثانية ثورة "30 يونيو، مشيرًا إلى أنّ الجبهة ستعمل على البحث عن مصادر لتمويلها، لتتمكن من الانتشار في محافظات مصر، والوصول إلى عدد كبير من الشباب المصري.
وأشار إلى أنّ دور الشباب خلال الأعوام الماضيَّة اقتصر على الاحتجاج والمقاومة، ودفع الدم من أجل رفعة مصر، مؤكّدًا أن أهداف الثورة لم تتحقق حتى الآن وأن الشباب بمنأى عن المشاركة السياسية الفعالة من خلال خوض الانتخابات البرلمانية والمحليات، موضحاً أنّ الجبهة ستعمل على التحالف مع الأحزاب الأخرى، لتتمكن من المشاركة بقوة في الانتخابات، لعدم قدره الجبهة على خوض الانتخابات بمفردها.
وذكر أنّ العدد المبدئي للمقاعد التي تسعى الجبهة للمنافسة عليها في انتخابات النواب من 50 إلى 100 مقعدًا، ويجرى التنسيق حالياً مع عدد من الشباب في المحافظات لاختيار الأفضل من بينهم، لافتاً إلى أنّ جبهة "شباب الجمهورية الثالثة" ستبدأ في التفاوض مع التحالفات الحزبية المختلفة لإدراج شباب الجبهة على قوائمها المختلفة على المقاعد الشبابية سواء في الانتخابات البرلمانية أو المحليات، موضحًا "نأمل في تعديل قانون مجلس النواب وإجراء حوار مجتمعي حوله حيث تم إصداره على عجل من قبل المستشار عدلي منصور ونحتاج الوصول لأكبر درجة من التوافق بشأن القانون".