القاهرة - أكرم علي
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، ما تردد عن استدعاء السفير المصري لدى المكسيك، والمطالبة بتعويضات للسياح المكسيكيين في حادث الواحات الأحد الماضي.
وأكد أبو زيد في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنّ ما تم ذكره على لسان الخارجية المكسيكية ليس له أساس من الصحة، ولم تطلب المكسيك تعويضات من السفارة المصرية حسبما تردد، وأوضح أنه لم يتم إبلاغه باستدعاء السفير المصري في مكسيكو سيتي ولم يتم إخطاره رسميا بذلك.
وأضاف السفير المصري في المكسيك ياسر شعبان في تصريح خاص إلى "مصر اليوم" عبر الهاتف، إنه التقى عددًا من المسؤولين في وزارة الخارجية المكسيكية، ولم يتم تسليمه خطابًأ يطالب بالتعويض، مشيرا إلى أنه على لقاء مرتقب مع وزيرة خارجية المكسيك بعد وصولها إلى بلادها قادمة من مصر وبحث المستجدات معها.
وزعمت وسائل إعلام مكسيكية بأن المكسيك استدعت السفير المصري لديها أمس الخميس وسلمته مذكرة تطالب بتعويضات للسياح المكسيكيين المتضررين في الهجوم على قافلتهم في مصر الأحد الماضي.
وذكرت أن نائب وزيرة الخارجية كارلوس دي ايكازا استدعى السفير المصري ياسر شعبان وسلمه المذكرة، حيث جاء تسليم المذكرة الرسمية في نفس يوم مغادرة وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا رويس ماسيو القاهرة عائدة إلى بلادها برفقة 6 سياح من مصابي الحادث وعدد من أهالي الضحايا المكسيكيين على متن طائرة الرئيس المكسيكي التي أرسلها ﻻعادة المصابين إلى بلدهم.
وطالبت المذكرة المكسيكية بحصول ضحايا الهجوم على تعويض كامل عن تضررهم من الهجوم، وأن المذكرة أشارت إلى أن الضحايا وعائلاتهم مدنيون أبرياء ولذلك فهي تطالب مجددا بتحقيق شامل لمعاقبة المسؤول حسب المعايير الدولية في هذا الشأن.
وطالبت الوزارة أيضا بأن تبقي حكومة المكسيك عبر سفيرها في القاهرة على علم بصورة آنية وبالطريقة الواجبة بتقدم التحقيق الذي تجريه لجنة خاصة شكلتها مصر.
وقُتل 12 شخصا وأصيب 10 آخرون من السياح المكسيكيين والمصريين، يوم الأحد الماضي، خلال عملية ملاحقة أمنية لـ"إرهابيين" بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية، وقالت وزارة الداخلية إنهم تعرضوا بالخطأ لإطلاق نيران أثناء ملاحقة عناصر "إرهابية".
وكانت ماسيو التقت خلال زيارتها إلى القاهرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور وزير الخارجية سامح شكري، حيث استعرض الرئيس السيسي خلال اللقاء الإجراءات السريعة التي قامت بها السلطات المصرية.