القاهرة – أكرم علي
أكد المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبد العاطي، أنه خلال استقباله لممثلين من أهالي الصيادين المحتجزين في السودان مساء الأحد في مقر وزارة الخارجية لمتابعة أوضاع الصيادين المحتجزين حرص وزير الخارجية سامح شكري على لقاء ممثلي أهالي الصيادين.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الوزير شكري أكد لهم اهتمام الحكومة المصرية بمتابعة أوضاع الصيادين المحتجزين في السودان والتواصل مع الجانب السوداني بمختلف المستويات لتأمين إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أرض الوطن بأسرع وقت ممكن.
وأشار السفير عبد العاطي إلى أن وزارة الخارجية تتواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي لتأمين صرف مساعدات عاجلة لأسر الصيادين لحين عودة ذويهم إلى أرض الوطن.
وأكد أحد أهالي الصيادين المحتجزين، ويدعى محمد عبد الحي، أن نجل شقيق أخيه، خرج منذ ما يقرب من أربعة أشهر وعقب خروجه من المياه المصرية متجهًا إلى إريتريا عبر السودان، انقطع الاتصال به وعلم بعد فترة أنباء احتجازه هو وآخرين في السودان، مشيرًا إلى أن نجله ومن معه حصلوا على تصريح من دولة إريتريا عن طريق نظام متعارف عليه يسمى "النسب" أي أن الدولة تحصل على 75 في المائة من أرزاق الصيادين، ولكن السودان احتجزتهم ولم تلتفت لهذا التصريح.
وأوضح عبد الحي لـ "مصر اليوم" أن الصحف السودانية أشارت إلى اشتراط السلطات السودانية إطلاق سراح 24 سودانيًا محتجزين فى سجون المنيا الجديدة، والوادي الجديد، وأسوان، للإفراج عن الصيادين المصريين.
وطالب عبد الحي بسرعة النظر في المطالب السودانية حتى يتم الإفراج عن ذويهم حيث تم الإفراج عنهم وأثناء إنهاء إجراءات العودة لمصر تم القبض عليهم مرة أخرى.