القاهرة – أكرم علي
أكدت مصادر دبلوماسية مصرية، أنّ وزارة "الخارجية" تتواصل مع الأجهزة المعنية ووزارة "الداخلية" لمعرفة مجريات واقعة ذبح الرهينة الكرواتي المهندس توماسلاف سلوبك، الذي كان محتجزا لدى عناصر ما يسمى بـ"ولاية سيناء" منذ الشهر الماضي، والعمل على التواصل مع "الخارجية" الكرواتية لشرح أهم ملابسات الحادث وإبراز جميع الجهود التي كانت تبذل من الحكومة المصرية.
وأوضحت المصادر في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أنّه سيتم التأكيد للجانب الكرواتي أنّ الحادث فردي وأن مصر تعمل على رعاية جميع الأجانب المتواجدين فيها، والراغبين في الإقامة على أراضيها، وأن ذلك الحادث لن يؤثر على حركة السياحة المصرية، فيما لم تصدر وزارة "الخارجية" الكرواتية أي بيان حتى الآن للرد على إعلان تنظيم "أنصار بيت المقدس" عن ذبح المهندس المختطف منذ تموز/يوليو الماضي، من طريق الواحات في مدينة السادس من أكتوبر.
وشددت الوزارة في آخر بيان لها، والمنشور على موقعها الرسمي، الثلاثاء، أنها تواصل جميع جهودها للإفراج عن المهندس المختطف، وتجري اتصالات مع جهات ودول عدة من أجل ذلك، وأبرزت أنّ جميع الدول التي ناشدتها قدمت الدعم الكامل للحكومة الكرواتية لإتمام حل القضية، وناشدت وسائل الإعلام لعدم نشر معلومات غير مؤكدة عن القضية نظرًا للظروف الحساسة التي تحيط المهندس المختطف، مؤكدة أنها تستخدم كل الآليات المتاحة من أجل إعادته إلى أسرته.
واستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، صباح الجمعة الماضي، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة خارجية كرواتيا فيسنا بوسيتش التي تزور مصر لمتابعة جهود الحكومة المصرية للإفراج عن الرهينة الكرواتي الذي تم الإعلان عن اختطافه من جانب جماعة متطرفة منذ يومين.