جامعة القاهرة

أكّدت مصادر في جهاز الأمن الوطني أنَّ هناك عمليات نفذت على مدار الأيام القليلة الماضية للقبض على الطلبة الذين شاركوا في تخريب جامعات القاهرة، وعين شمس، والأزهر، مع التحفظ على مضبوطات من طالبات تم تحريزها معهن، أثناء محاولات إقتحام الجامعات.

وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم "، أنّه تمّ القبض على طالب في جامعة الأزهر، متورط في أعمال العنف داخل الجامعة، وبتفتيش منزله في محافظة القليوبية، عثر على كاميرا تصوير فائقة التقنية، لا يمتلكها إلا أجهزة المخابرات، وكومبيوتر محمول (لاب توب)، وجد عليه  صور لأماكن استراتيجية في الدولة، وبعض الصور لوحدات عسكرية، من خارج الأسوار، إضافة إلى مقاطع مظاهرات، قام بتصويرها في قرى المحافظة.

وأضافت "أثناء المناقشة المبدئية مع الطالب تبيّن أنّه يرسل المعلومات إلى قناة الجزيرة القطرية، وعليه تم توجيه العديد من التهم، تضمنت التعاون مع جهات أجنبية بغرض تخريب منشأت عامة".

وبيّنت المصادر أنَّ "هذه التهمة سببها أن الطالب لا يمتهن بمهنة الصحافة أو الإعلام"، لافتة إلى أنَّ "هاتين المهنتين تسمح لصاحبهما فقط بمراسلة الدول العربية، وإرسال التقارير الصحافية، لكن الطالب تبيّن أنّه لا يعمل ضمن فريق عمل أية جهة إعلامية".

وأشارت المصادر إلى أنّه "بعد حوالي 1670 مأمورية ضبط وإحضار لطلبة الجامعات التابعين لجماعة الإخوان المسلمين تم ترحيل الطلبة الذين تم القبض عليهم في محافظة الإسكندرية إلى سجن الفيوم، وترحيل الطلبة الذين تم توقيفهم في القاهرة إلى سجن برج العرب، أما طلبة جامعة الأزهر فتم ترحيلهم إلى سجن قنا العمومي".