القاهرة - إيمان إبراهيم
اصدر مؤسس و مسؤول حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس المهندس نادر صبحى سليمان، بيانًا صحافيًا، اليوم السبت، ذكر فيه أن حماية الكنائس و بيوت الله فى يد الله قبل العباد، و لكن الإهمال سينجم عنة عواقب وخيمة لا تحمتل مصرنا الحبيبة للمرور بمثل هذة الأزمات مرة اخرى، و من هنا نحمل وزارة الداخلية و مدراء الأمن و المحافظين في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية و على رأسهم اللواء محمد إبراهيم، نحملهم جميعاً المسؤولية الكاملة في تأمين جميع الكنائس على أعلى مستوى، ولاسيما ليلة 31 كانون الأول(ديسمبر)المقبل، ليلة احتفالات رأس السنة الميلادية و ليلة 7 كانون الثاني(يناير)، و احتفالات الأقباط بالأعياد و صلاة القداسات و خصوصًا بعد أحداث صباح أمس الجمعة.
صرح خلال البيان الذي نشره على موقع الحركة عبر موقع التواصل الإجتماعى الـ"فيسبوك"، بأن الأجهزة الأمنية في قطاع شرق القاهرة تمكنت من تصفية اثنين من عناصر جماعة "أنصار بيت المقدس" عقب مطاردات أمنية وتبادل إطلاق النيران على الطريق الدائرى في مدينة السلام التابعة إلى محافظة القاهرة، وذلك في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة، مشيرًا إلى تمكنهم من إصابة عنصرين آخرين، بينما أُصيب ثلاث من أفراد الشرطة، وأن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططًا متشددًا لأنصار بيت المقدس، قبل تنفيذه، مشيرًا إلى استهدافهم إحدى كنائس القاهرة، إلا أن يقظة قوات الأمن منعتهم من تنفيذ مخططهم، مشيرًا إلى إجرائهم كشوفًا طبية لتحديد هوية الجناة للتوصل لمخططات الخلية المتطرفة وإحباطها قبل تنفيذها.
واختتم بيانه، "نصلي إلى الله مسيحيين و مسلمون أن يحفظ مصرنا الغالية و يحمي رجال الداخلية و القوات المسلحة الشرفاء و يوُفقون في أداء مهامهم .