الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكدت أحزاب و قوى سياسية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، قدم ما يشبه كشف حساب للأشهر القليلة التي قضاها في منصب رئاسة الجمهورية.

وبيّن البرلماني السابق المستشار محمد سليم، أن حديث الرئيس السيسي الشهري عبر عن شعوره بالمسؤولية تجاه المخططات التي تحاك ضد مصر والمنطقة العربية من تيارات ودول تسعى لإسقاط مصر وتقسيم المنطقة العربية، مؤكدا أن خطاب الرئيس كان شاملًا، وأجاب عن كل التساؤلات بالأرقام وتفاعل من خلاله مع الشارع المصري.

وأشار سليم إلى أن مطالبة الرئيس جميع الأجهزة الرقابية بإطلاق يدها بلا حدود لمكافحة الفساد، "اعتراف واضح منه بان الفساد لازال يتغلغل في مجتمعنا ولم ينتهي، ولابد من التصدي له بقوة حتى لا نعطي الفرصة لتغلغل أوجه الفساد في مؤسسات الدولة المختلفة".

وعلّق الأمين العام لاتحاد "نواب مصر" المستشار ياسر القاضي، أن خطاب الرئيس عقلاني ومسؤول ورد على تخوفات الشعب المصري، لافتا إلى انه خصص الجزء الأكبر من الخطاب للقضايا ذات الاهتمام الداخلي.

ولفت القاضي إلى أن التغيرات لم تمس جذور النظام بعد، وأن هناك من يخطط لوضع العراقيل في طريقه، داعيا لمزيد من الخطوات التي يشعر من خلالها المواطن بمواجهة الفساد في الجهاز الإداري للدولة. 

واعتبر سكرتير مساعد حزب "المصريين الأحرار" الدكتور أيمن أبو العلا، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى جاءت في التوقيت المناسب، لتقطع الطريق على المشككين في انجازات مصر في الفترة الماضية، مشيرا إلى أهمية تأكيده على ضرورة مواجهة البيروقراطية المتفشية في الجهاز الإداري للدولة .

ونوّه أبو العلا إلى أن الرئيس حدد ملامح مواجهة الدولة المصرية للتطرف، بإعلانه القبض على عدد كبير من المتطرفين خلال الشهر الماضي، مضيفا "مصر نجحت في الفترة الماضية في القضاء على عدد كبير من البؤر المتطرفة".

وأضاف أن الرئيس قدم كشف حساب عن المشاريع المنتظر الانتهاء منها، وأهمها مشروع قناة السويس الجديدة، مؤكدا أن الرئيس اثبت انحيازه للفئات محدودة الدخل، من خلال إعلانه عن مبادرة مكافحة فيروس"سي" وإنتاج الدواء الخاص به.