القاهرة - فريدة السيد
تستعد الأحزاب والقوى السياسية لمرحلة الجولة الثانية من خلال وضع خطة إعلامية ودعائية، وذلك في الوقت الذي حرص فيه الفائزون في مرحلة الجولة الأولى على تنظيم جولات انتخابية لتقديم الشكر للناخبين.
وأفاد هيثم الحريري نجل أبو العز الحريري ونجل دائرة محرم بيك: "نظمت جولة في الدائرة لتوجيه الشكر للناخبين"، ولفت إيهاب منصور إلى أنه قام مع الدكتور محمد فؤاد بتنظيم جولات في العمرانية لتوجيه الشكر للناخبين بعد أن تحالفوا في جولة الإعادة.
ومن جانبه أوضح عضو المجلس الرئاسي لحزب "النور" والمرشح الفائز في دائرة العامرية الدكتور أحمد خليل خير الله، أن الحزب سيقدم اقتراحًا لإضافة لجنة جديدة داخل البرلمان وهي لجنة تدريب وتطوير النواب.
وأشار خليل إلى أن الهدف من اللجنة هو تزويد النائب البرلماني بالمهارات والمعلومات الفنية والتخصصية التي يحتاج إليها، موضحًا أن النائب عند دخوله إلى البرلمان يحتاج إلى من يرسم له خريطة تحركاته، وأنه يتحرك في اتجاهات عدة منها البرلمان نفسه، والجهات الحكومية والمجتمع المدني، ودوائره التي نجح فيها.
وطالب حزب "المؤتمر" بالانحياز لمحدودي الدخل والفقراء والمعدومين، لأنهم يضربون المثل في تمثيل الشعب تحت قبة البرلمان من خلال المشاركة المتميزة في مناقشة وسن التشريعات والقوانين.
وأضاف الحزب، أن الهيئة البرلمانية للحزب سوف تضع في صدر أجندتها التشريعية تنفيذ ما نص عليه الدستور، بخصوص إيجاد تأمين صحي كريم لكل مواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية وتقديم مشروعات قوانين.
وأكد على أهمية ومحورية البرلمان المقبل، وتحقيق حسن الاختيار لمن يمثل الشعب، داعيًا جميع أطياف الشعب المصري، وخصوصًا الشباب والفتيات للنزول والمشاركة بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية لاستكمال المرحلة الثالثة والأخيرة من خارطة المستقبل.
وبيّن الربان صميدة أن حصول الحزب على سبعة مقاعد في المرحلة الأولى، جعله يحتل المركز السادس ويحفز جميع مرشحيه في المرحلة الثانية على خوض معركة تنافسية قوية تمكنهم من حصد أكبر عدد من المقاعد، داعيًا الشعب للمشاركة الكبيرة في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
ولفت صميدة إلى أن المجلس الرئاسي للحزب في انعقاد دائم للتجهيز للمرحلة الثانية التي ستشمل باقي محافظات الجمهورية، موضحًا أن الحزب يعمل من أجل الوطن والمواطن البسيط ويسعى بقياداته ونوابه الذين فازوا في الانتخابات البرلمانية في المرحلة الأولى، إلى خلق حياه مناسبة وكريمة للمواطن من خلال مشاركة جادة تحت قبة البرلمان ووضع تشريعات وقوانين تصب في صالح المصلحة العامة للبلاد وتنحاز للفقراء وتحقق العدالة الاجتماعية.
وأفاد محمد فؤاد بأنه يسعى إلى سن قوانين وتشريعات من شأنها النهوض بمصر الحديثة، والارتقاء بمنظومة المحليات والصحة والتعليم وسن قوانين اقتصادية تساهم في جلب الاستثمارات الأجنبيةـ بالإضافة إلى النهوض وتطوير الصناعات المحلية والمنتج المصري لتوفير فرص عمل قادرة على استيعاب نسبة البطالة المرتفعة بين الشباب واستغلال طاقات وقدرات الشباب وتطويعها لخدمة المجتمع وسن قوانين تشجع الشباب على العمل في الشركات الخاصة.
ونوّه فؤاد إلى أن المؤسسات الحكومية تعاني من ترهل في نسبة العمالة، مؤكدًا أنها غير قادرة على استيعاب أعداد جديدة، وقال إنه فور انتهاء الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق واستكمال مؤسسات الدولة ومع انعقاد أولى جولات مجلس النواب ستبدأ جميع مؤسسات الدولة العمل بكل طاقتها للخروج من الأزمة الاقتصادية والركود.