الرئيس عبد الفتاح السيسي

تخوض الأحزاب و التحالفات الانتخابية مشاورات لتكوين قائمة موحدة، إذ تعقد اجتماعًا موسعًا منتصف الأسبوع الجاري لبحث تشكيل القائمة.

ويأتي ذلك في إطار سعي الأحزاب لتنفيذ مبادرة الرئيس التي دعت لتشكيل قائمة موحدة، وتتضمن قوائم "في حب مصر" و"الجبهة المصرية" الذي أعلن سعيه وحرصه على تشكيل قائمة موحدة، بخلاف حزب "النور" السلفي.

وانقست الأحزاب، حول فكرة التنسيق مع حزب "النور" السلفي، وبينما أيدت أحزاب الفكرة بعد مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحزاب بذلك وفي مقدمتها أحزاب الجبهة المصرية، يرفض آخرون الفكرة بسبب اعتراضهم على أيديولوجية الحزب السلفي.

وأعلن حزب "الوفد" أنه لن يشارك في  أي تحالفات جديدة خلال المرحلة الحالية، وأنه يكتفي بتحالف "في حب مصر" الذي أسسه اللواء سامح سيف اليزل، استنادًا لقرار الهيئة العليا للحزب والذي أعلن استمرار التحالف مع القائمة .

ومن المقرر أن يعقب الاجتماع المذكور حوار داخل المؤسسات المتحالفة للتوصل إلي تصور موحد، وأكد المستشار نائب  رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية يحيى قدري، "نستهدف  تشكيل تحالف انتخابي وليس سياسي بهدف العبور من تلك المرحلة التي تمر بها البلاد من خلال تحالف انتخابي وليس سياسيًا.

 وأكد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الدكتور علي مصيلحي، أن حسم القائمة الموحدة سيتم  عقب الحكم في دستورية قوانين الانتخابات الصادر من المحكمة الدستورية العليا، موضحًا أن السعي لتشكيل قوائم  انتخابية يأتي استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح  السيسي بضرورة توحد الأحزاب.

وأشار حزب "التجمع" إلى أنه يدعم تكوين قائمة موحدة تضم كل الأحزاب المدنية لمواجهة التيار الديني المتأسلم، لكنه يرفض المشاركة في أي  تحالفات تضم حزب النور السلفي نظرًا للمرجعية الدينية، معلنًا تقديره للدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للأحزاب بتكوين قائمة موحدة، وأيده في الرأي أحزاب التيار الديمقراطي.