الرئيس عبد الفتاح السيسي

رحبت أحزاب وقوى سياسية بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة، وذكر رئيس حزب "المؤتمر" الربان عمر المختار صميدة أن الخطاب يرسخ لدور مصر الإستراتيجي في المنطقة العربية والشرق الأوسط ويعيد للأذهان مكانة مصر العالمية.

وأكد صميدة أن تركيز الرئيس على التنمية في مصر نتيجة لحالة الاستقرار الذي تشهده البلاد والمواطن المصري، والذي أنجز مشروعًا قوميًا وهو قناة السويس الجديدة، يعد رسالة وبداية ضخمة للتنمية المستدامة في مصر.

 وأشاد صميدة بحديث الرئيس عن مكافحة التطرف ومطالبته لكل دول العالم بالمساهمة في مواجهته، لافتا إلى أنه لن يتوقف عند حدودنا العربية فقط ولكنه امتد لكل دول العالم، وهذا ما أكد عليه الرئيس عندما طالب أن يتكاتف العالم كله لمواجهة التطرف وتجفيف منابع تمويله.

وأكد رئيس المؤتمر على أن لقاءات الرئيس السيسي بقادة العالم خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ستأتي باستثمارات جديدة لمصر، وتؤكد على دور مصر الريادي الذي استعادته في منطقة الشرق الأوسط

وأشادت مؤسسة حركة نائبات قادمات بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحة أن الرئيس ركز على التنمية الاقتصادية، وتعد من أهم القضايا على الساحة حاليًّا خصوصًا في ظل الظروف التي مرت بها البلاد خلال الأعوام الماضية.

وذكرت أن الرئيس أكد على مكانة مصر الإستراتيجية، موضحة أن مصر تعتبر العمود الفقري للمنطقة العربية، حيث أن استقرار مصر هو استقرار لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وأشارت إلى ضرورة مساهمة كل دول العالم لمواجهة التطرف الذي انتشر في المنطقة العربية، حتى لا  ينتشر في جميع دول العالم، مضيفة "التطرف هو التحدي الحقيقي للتنمية ولابد أن تتكاتف جهود المجتمع الدولي لمواجهة التطرف".

وأكد حزب "الحرية" أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ70، تؤكد مكانة مصر الإستراتيجية وأن استقرار مصر هو استقرار لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها وهي العمود الفقري للمنطقة العربية.

ولفت الحزب إلى أن التطرف هو التحدي الحقيقي للتنمية، داعيا  لتكاتف جهود المجتمع الدولي لمواجهة التطرف، على أن تساهم كل دول العالم لمواجهة التطرف الذي انتشر في المنطقة العربية ويسعى للنيل من كل دول العالم.

وأشاد مساعد رئيس حزب "الوفد" المستشار ياسر الهضيبى بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه وضع دول العالم الكبرى أمام مسؤوليتها في مساندة الدول التي تعاني من التطرف.