المرشح للرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي

أعلن المشير عبد الفتاح السيسي، بعد حملات من الضغط الشعبي المستمر، عن ترشحه للرئاسة المصرية، في نهاية آذار/مارس الماضي، بعدما تقدم باستقالته من منصبه كوزير للدفاع، ليصبح مواطنًا مدنيًا، يحق له الترشح في الانتخابات، بعدما اشتهر بانتقاده للتعامل الوحشي مع المتظاهرين أثناء ثورة "25 يناير"
وتدرّج المرشح للرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي في المناصب العسكريّة، حيث بدأ حياته في الجيش مع سلاح المشاة، ثم قائدًا للمنطقة الشمالية العسكريّة، حتى أصبح قائدًا للمخابرات الحربية المصريّة.
وعمل السيسي تحت قيادة رئيس المجلس العسكري السابق المشير حسين طنطاوي، وكان أحد أعضاء المجلس العسكري 19 الذي أدار البلاد بعد ثورة "25 يناير".
وولد في 19 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1954، في القاهرة، في حي الجمالية، ومتزوج، وله 4 أبناء، (3 أولاد وبنت)، ويعمل أحد أبنائه في جهاز المخابرات، والآخر في جهاز الرقابة الإدارية.
تخرج السيسي من الكلية الحربية، بكالوريوس العلوم العسكرية، في 1 نيسان/أبريل 1977، وحصل على ماجستير العلوم العسكريّة من كلية القادة والأركان عام 1987، فيما نال درجة ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992، وزمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003، وزمالة كلية الحرب العليا الأميركيّة عام 2006.
وشغل المشير عبد الفتاح السيسي منصب رئيس فرع المعلومات والأمن في الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وقائد كتيبة مشاة ميكانيكي، وملحق دفاع لدى المملكة العربية السعودية، ثم قائد لواء مشاة ميكانيكي، ثم رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية العسكرية، حتى تولى مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.
وفي أب/أغسطس 2013، أصدر الرئيس المعزول محمد مرسي قرارًا بترقية السيسي إلى رتبة فريق أول، والقائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ثم تمّت ترقيته في 27 كانون الثاني/يناير 2014 إلى رتبة مشير، من طرف الرئيس الموقت عدلي منصور.
وحصل السيسي على عدد من الأنواط والميداليات، ومنها ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005، ونوط الخدمة الممتازة 2007، وميدالية 25 يناير 2012، ثم نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى 2012.
وساهم السيسي في إعادة بناء صورة الجيش المصري، سواء على مستوى رفع الكفاءة القتالية، عبر التدريبات والمناورات وتفتيش الحرب، أو من خلال تغيير الملابس العسكرية إلى شكل أكثر ملاءمة مع متطلبات المهام العسكرية، أو عبر تطوير نظام التسليح المصري.
ويرفض السيسي أيّ اختراق للقوات المسلحة من جماعة "الإخوان المسلمين" أو أي حركة سياسيّة أخرى، كما اشتهر بانتقاده للتعامل الوحشي مع المتظاهرين أثناء ثورة "25 يناير"، وكان قد صرح أن هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافة قوات الأمن في تعاملها مع المواطنين، وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب، كما وصفته مجلة "نيوزويك" الأميركية بأنه "رجل مصر القوي" و"الجنرال الهادئ".