القاهرة – أكرم علي
أغلقت أكثر من 13 ألف لجنة تجرى بها الانتخابات الرئاسية في مصر، للاختيار ما بين المرشح عبد الفتاح السيسي والمرشح حمدين صباحي في اليوم الثالث والأخير من عمليات الاقتراع والتي تنتهي مساء الأربعاء، حيث يحق لأكثر من 53 مليون مصريًا المشاركة في العملية الانتخابية، لتبدأ عمليات الفرز في اللجان.
وتم إغلاق مقار تلك اللجان الأربعاء، في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، وعمل حصر بأعداد المتواجدين واستمر العمل حتى الانتهاء من تمكينهم جميعا من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.
وقام رؤساء اللجان التي تم إغلاقها بتحرير محاضر إجراءات، أثبتوا فيها أعداد الذين أدلوا بأصواتهم في اليوم الأول للانتخابات، وأعداد بطاقات التصويت التي لم تستخدم.
وشهد اليوم إقبالا متوسطا نسبيا، فيما حرصت أعداد من المواطنين على التواجد أمام مقار اللجان الانتخابية منذ الصباح الباكر، فضلا عن إطلاق الزغاريد والرقص أمام اللجان على أنغام أغنية "بشرة خير" الشهيرة للمطرب الإماراتي حسين الجسمي.
ومن جانبها أعلنت غرفة عمليات نادي قضاة مصر، برئاسة المستشار أحمد الزند، عن تلقيها 110 شكوى، من القضاة والناخبين، منذ انطلاق الانتخابات الرئاسية الاثنين.
وأوضحت أنَّ "الشكاوى تضمنّت شعور قضاة بحالات إعياء، نتيجة الإرهاق، وتأخر فتح اللجان لبعض الوقت، ما تسبب في تزاحم الناخبين أمام تلك اللجان بصورة موقتة".
فيما أكد تقرير صادر عن غرفة عمليات محافظة الجيزة أن تم توقيف شخص كان يقوم بتصوير مدرسة مزغونة الاعدادية التابعة إلى مدينة البدرشين من أعلى أسطح أحد العقارات المجاورة، وتم تسليمه إلى قوات الشرطة التي كانت تؤمن محيط المنطقه لاتخاذ الإجراءات القانونية معه.
وأشار التقرير الذي تلقاه الدكتور علي عبد الرحمن, تجمع نحو 100 فرد في شارع الخليفة في الأندلس التابع إلى حي العمرانية وتم تفريقهم خلال دقائق من قبل قوات الشرطة والأهالي.
فيما أشاد عدد من منظمات مراقبة الانتخابات الدولية في مسار الانتخابات الرئاسية المصرية وتوافقها مع المعايير الدولية, حيث أعلن اليوم فريق تجمع الساحل والصحراء لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية رسميا أن الانتخابات الرئاسية المصرية التي بدأت يوم الإثنين الماضي، "مرضية وفقا للمعايير الدولية ".