القاهرة – أكرم علي
أعلنت رئيس بعثة متابعي الجامعة العربية السفيرة هيفاء أبوغزالة، أنّ الفريق رصد تنظيمًا أمنيًا أفضل وسرعة في إنجاز عملية التصويت، مقارنة بعملية الاستفتاء على الدستور الجديد في كانون الثاني/يناير الماضي.
وأكّدت أبو غزالة، في تصريحات صحافيَّة عقب لقاءها مع وزير الخارجيَّة المصري نبيل فهمي، الاثنين، أنّ 100 متابعًا عربيًا من 18 دولة عربيَّة يقومون بمتابعة الانتخابات الرئاسيَّة في 22 محافظة.
وبشأن ما إذا كانت البعثة ستقدم تقريرًا إلى الحكومة المصرية لنتائج متابعتها للانتخابات، أوضحت أبوغزالة أنّ "البعثة ستقدم تقريرًا عقب انتهاء عملية الاقتراع مباشرة وستعقد مؤتمرًا صحافيًا للإعلان عن نتائج عملية المتابعة، كما ستقدم تقريرًا شاملاً للحكومة المصريَّة بشأن جميع الملاحظات التي تم رصدها سواء في تصويت المصريين في الخارج أو العمليّة الانتخابيَّة داخل مصر".
وأشارت إلى أنّ الجامعة العربيَّة دعت مندوبي الدول الأعضاء للحضور إلى غرفة العمليات للإطلاع على سير العمليَّة الانتخابية، وأن بعثة متابعي جامعة الدول العربية لم تجد أية صعوبات خلال عملها في الأيام الأخيرة أثناء الاستعداد لبدء عملية التصويت، منوهةً إلى أنّ الحكومة المصرية ووزارة الخارجية دعموا عمل البعثة.
وتقدمت بالشكر إلى السلطات المصرية لدعم عمل البعثة العربية، مشيرةً إلى أنها بدأت العمل عقب الإعلان مباشرة عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر وعملها سيستمر حتى انتهاء عملية الفرز.
وبشأن ما إذا كانت اللجنة رصدت أية انتهاكات خلال الفترة الأخيرة، ذكرت أنّ التقرير النهائي سيشمل الملاحظات جميعها، لافتةً إلى أنّ الجامعة العربية تابعت عملية تصويت المصريين في الخارج من خلال بعثاتها في 16 دولة في الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية وأوربا بالإضافة إلى الأردن ولبنان.
وبشأن ما إذا كان هناك تجاوبًا من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تجاه بعض ملاحظات الجامعة العربية في عملية التصويت على الدستور، أكدت "أنه من خلال ملاحظاتها الأوليَّة فإن هناك تنظيم كبير وعددًا كبيرًا من المتطوعين للمساهمة في سهولة علمية الاقتراع، كما أنّ أجهزة القارئ الالكتروني تساعد بشكل كبير في عملية الاقتراع", مشيرةً إلى أنه من المبكر حاليًا الحديث عن رصد أية سلبيات.
وأكّدت انها لم تلتقي أيًا من المرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي, موضحة أنها ستلتقي الرئيس الجديد في مصر.
وفيما يخص رؤيتها لمستقبل مصر عقب الانتخابات، أوضحت أنّ مصر تسير في طريقها نحو الإصلاح الديمقراطي وسيكتمل هذا المسار بعد انتخاب الرئيس الجديد والسلطة التشريعية، مؤكدةً "هذه أعمدة هامة جدًا لبناء الدولة الحديثة التي يتطلع إليها الشعب المصري".
وأعربت عن أملها في أنّ تعود مصر إلى دورها الريادي في المنطقة العربية ويسود الأمن والأمان في ربوع مصر.