الطبيب محمد ر. ع. (38 عامًا)

كشفت مصادر أمنيّة أنّ الطبيب محمد ر. ع. (38 عامًا)، والذي قام بزرع قنابل تفجيرية في مستشفى دمنهور التعليمي، يعمل في المستشفى منذ تخرجه، مؤكّدة أنَّ أهالي المدينة كان لهم دور أساسي في القبض عليه.

وأوضحت المصادر، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "أهالي مدينة دمنهور شكوا في حركات الطبيب المريبة، أثناء زرعه للقنبلة، ومن ثم التفوا حوله، وقاموا بفرض طوق بشري، وأمسكوا به وبحوزته القنابل، وقاموا بالاتصال بالشرطة لتسليمه".

ولفتت إلى أنَّ "قوات الشرطة ألقت القبض أيضًا على أستاذ جامعي، أثناء زراعته لقنبلة في محطة غاز، داخل مدينة كفر الدوار، القريبة من محافظة الإسكندرية".

وبيّنت المصادر الأمنية أنَّ "التحريات أثبتت انتماء الطبيب وأستاذ الجامعة إلى جماعة الإخوان المسلمين"، مشيرة إلى أنَّ "إعترافاتهم كشفت أن أفكارهم التنظيمية تعتبر المصريين كفارًا، وأنَّ مهتمهم بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي تتمثل في تمكين الله من حكم مصر، بما يعني عودة الحكم الشرعي الممثل في الدكتور محمد مرسي إلى كرسي الحكم، مع محاولاتهم إدخال المصريين إلى الإسلام، وفي حال رفض المواطنون، يجب قتلهم على الفور".

وأكّدت المصادر أنَّ "الحال الذي يظهر عليه الطبيب الإخواني ما هي إلا كدمات حدثت له إثر قيام أهالي دمنهور المتواجدين في محيط المستشفى بضربه، قبل تسليمه إلى قوات الشرطة".