القاهرة – أسماء نجاتي
أكد أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي, عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي, الدكتور محمد البشاري أنَّ جماعات العنف اختزلت مفهوم الجهاد في القتال, و شرعنت لنفسها حق الولاية الكبرى, بعد ما دأبت على تكفير المجتمعات المسلمة وغيرها.
وأشار البشاري إلى أنَّ هناك خطوات عديدة في مواجهة حركة التطرف, أولها ضرورة تصحيح وترشيد مفاهيم ومضامين قد اختُطفت ووظفت لتجنيد شباب الإسلام في مشروع "الفناء عوض الحياة".
وأوضح البشاري أنَّه لزامًا على قيادات العمل الإسلامي في الغرب الاصطفاف خلف حركة التجديد القادرة على تنزيل النص الشرعي, بمراعاة الشروط والموانع و المسببات.
وأضاف البشاري: الأمة الإسلامية عليها أن تستنفر إلى أخذ العلم المبني على الفهم السليم للنص الديني, في ضوء فقه الواقع وفقه التوقع، مطالبًا علماء الإسلام بالتوحد والاستعداد لمواجهة تيار الغلو والعنف, والتصدي للفكر الضال.
وشدد على أنَّه يقع على عاتق المؤسسات التعليمية والتربوية لاسيما الجامعات الإسلامية دور كبير في توجيه شباب الأمة من جهة، وتوجيه البحث العلمي في الدراسات الشرعية التي تنفي عن التراث الإسلامي ما علق به من أقوال وتوجهات شذت عن الوسطية والاعتدال والسماحة.
جاء هذا خلال افتتاح مؤتمر مسلمي أميركا اللاتينية الذي بدأت جلساته صباح أمس السبت وتستمر لأيام عدة متتالية, تستعرض مشاكل مسلمي أميركا اللاتينية بشكل خاص, ومشاكل المسلمين في العالم بوجه عام.