القاهرة – محمد الدوي
أكد رئيس حزب النصر الصوفي، المهندس محمد صلاح زايد أن الشعب المصري العظيم يهدي ما حققه من انتصار وعرس ديمقراطي على مدار الأيام الثلاثة الماضية في الانتخابات الرئاسية إلى رجال الجيش والشرطة والشعب، اللذين راحت دمائهم فداء لهذا الوطن، ونعتبر الانتصار باختيار رئيس مصر تكريما لأرواح هؤلاء الشهداء.
وأشاد زايد بجهود رجال الأمن من الجيش والشرطة لتفانيهم في خدمة الوطن والمواطنين أمام لجان الانتخاب، وأيضا رجال القضاء وجميع العاملين وكل من أسهم في تحقيق الحلم المصري ونجاح هذا العرس الديمقراطي، وكذلك المؤسسات الحكومية التي ذللت الصعاب، ودورها الحيادي الذي ظهر جليا في خدمة الناخبين، والمنظمات الحقوقية التي أشرفت على الانتخابات وأشادت بنزاهتها، ووسائل الإعلام التي نقلت المشهد بكل شفافية، وعدم تحيز لمرشح على حساب الآخر.
وأكد زايد أن الشكر موصول للأشقاء في دول مجلس التعاون العربي الذين أسهموا في نجاح الانتخابات في الخارج، وكذلك دورهم في الداخل ودعم مصر على مدار العام الماضي لدعم خارطة الطريق، والشعب المصري الذي توج بالبطولة على مدار الأيام الماضية.
وأوضح زايد أن كأس الانتصار في الانتخابات كان من نصيب المرأة المصرية التي لا تتحرك إلا عندما تشعر بالخطر، وعلمت العالم الدرس الديمقراطي داخل اللجان وخارجها، مشيرا إلى أن هناك كتلة من المصريين لا تتحرك إلا عندما تشعر بالخطر يداهم الهوية المصرية، فهي من خرجت ضد الهكسوس والتتار والإخوان.
ولفت زايد إلى أن جماعة دعم "الباطل" هي من أفسدت الـ مليون صوت الباطلة، حقدا من عند أنفسهم.
وهنأ زايد في بيان له المرشح الرئاسي حمدين صباحي على خروجه المشرف من العملية الانتخابية، واعتبره غير خاسر مؤكدا أنه خاض المعركة بشرف، ومعارضيه ومؤيديه ينتظرون كلمته التي سيكون فيها رئيسا من مكانه كغيره من ملايين المصريين اللذين يسعون لرفعة الوطن وسموه.