القاهرة – أكرم علي
أكَّد المرشح الرئاسي حمدين صباحي، أن فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة يعد خطرًا على جماعة "الإخوان"، بسببب أنه كشف خواء سياساتهم وعجزهم عن إدارة مؤسسات الدولة لصالح الثورة، موضحًا أنه يتوقع فوزه بنسبة تزيد عن 50%.
وأشار صباحي، خلال حديثه مع قناة "سكاي نيوز عربية"، الخميس، إلى أن جماعة "الإخوان" تخشى وصوله إلى للرئاسة نتيجة كشفه عجزهم عن إدارة الثورة، وتنكرهم لمطالب الفقراء وعدم محاولتهم إنشاء نظام اقتصادي عادل، مضيفًا أن خطره على الإخوان يتمثل فى المشروعات التي تسد عليهم الأبواب فى المستقبل.
وأوضح صباحي أن مصر ستلعب دورًا رئيسيًا في حل الأزمة السورية، وتابع "نحن نريد استقرار ليبيا والسودان"، فهناك حزام متفجر من الممكن أن يشكل المخاطر على الأمن القومي المصري والعربي".
وتعهد صباحي خلال حواره ، باستقرار المنطقة ووحدة سوريا واستقلال أراضيها، معتبرا أن أمن سوريا مرتبط بالأمن القومي المصري. كذلك أكد على ضرورة تنوع مصادر السلاح.
وشدد على أن "الجيش المصري دوره أن يحمي ولا يحكم، وأملك مشروعًا تنمويًا هائلا في سيناء"، كما لفت إلى عدم اقتناعه باتفاقية كامب ديفيد، موضحًا أنه سيلتزم بالمعاهدات الدولية التي وقعتها مصر، مشددا على أنه سيشرع في تعديل كامب ديفيد وفق مصالح مصر والأمن القومي، حال فوزه.
وقال إنه سيمارس دوره في صفوف المعارضة في حالة خسارته في الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن الدولة الحقيقية تبنى بتواجد رئيس للجمهورية، ثم برلمان منتخب قوي، ثم محليات تعبر عن رغبة المواطنين في الإصلاح، لافتا إلى تواجد تحالف شعبي قوي، يتكون من حزب "الدستور"، زحزب "العدل"، وحركات سياسية منها "الاشتراكيون الثوريون"، موضحًا أن
هذا التحالف الموسع سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.