تعرّض السرادق قبل بدء مؤتمر دمياط بدقائق لإشعال النيران فيه من قِبل مجهولين

هاجم عضو مجلس الشعب السابق محمد أبوحامد، جماعة "الإخوان"، ووصفها بأنها تنساق وراء حفنة من الأغبياء تقود بعض المغيبين والمضللين بإسم الدين, مؤكّدًا أن مصر أكبر من أن يحكمها مكتب إرشاد أو يترأسها "جاسوس" على حد وصفه.
وأشار أبو حامد، خلال المؤتمر الجماهيريّ الذي نظمته "حملة دعم السيسي" في مدينة كفرسعد في دمياط، مساء الإثنين، إلى أن "الشعب المصريّ لقّن العالم درسًا في حماية إرادته، عندما استشعر أن أمنه القوميّ في خطر، وأن سفينة الوطن أوشكت أن تنجرف عن الطريق الصحيح "، فيما طالب المواطنين بعدم الانسياق وراء الشعارات والوعود التي تُداعب مشاعرهم، موضحًا أن "المرشح الرئاسيّ عبدالفتاح السيسي هو الأقدر على قيادة البلاد خلال الفترة المقبلة".
وأكد عضو مجلس الشعب السابق، أن مؤتمر كفر سعد أُقيم رغم أنف من وصفهم بـ"الجبناء وأعداء الوطن"، مضيفًا "مهما فعلوا سنواصل دعمنا للديمقراطية، التي لا يعرفونها ولم نرها في عهدهم، وليشهد العالم على إرهاب الجماعة وأعوانهم".
وأعلن المُنسّق العام للحملة الرئيسة الشعبيّة لمحافظة دمياط، أنهم أكملوا المؤتمر رغم أنف المُتطرّفين، وأنهم مع السيسي في خندقٍ واحد"، مُشدّدًا على أنه لا عودة لـ"الإخوان" مرة أخرى.
وقد شهد مؤتمر دمياط أجواءً متوترة واحتقانًا ضد جماعة "الإخوان"، بسبب تعرّض السرادق قبل بدء المؤتمر بدقائق لإشعال النيران فيه من قِبل مجهولين كانوا يستقلون درّاجة بخاريّة، قاما برشق السرادق بزجاجات المولوتوف، مما أسفر عن اختناق 5 أشخاص واحتراق محلين مجاورين للسرادق، بالإضافة إلى اشتعال النيران في سيارة تصادف وجودها في محيط السرادق، فيما تمكّنت قوات الحماية المدنيّة ورجال الإطفاء بمعاونة الأهالي، من إخماد الحريق والسيطرة على النيران قبل أن تمتد إلى المنطقة السكنيّة المجاورة، وسط إصرارٍ من جانب مؤيدي السيسي على إقامة المؤتمر الذي بدأ بهتافات " الشعب يريد إعدام الإخوان".