باسم سمرة

خاض مجموعة من الفنانين تجربة جديدة، في الكتابة والتأليف سواء من خلال المشاركة مع كاتب آخر أو بتولي مسؤولية العمل من بابه.

ومن هؤلاء الفنانين، باسم سمرة الذي شارك في كتابة فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن" الذي يؤدي بطولته عدد من الفنانين منهم "ليلى علوي وصابرين ومنه شلبي وأحمد داود" وإنتاج أحمد السبكي وإخراج يسري نصرالله حيث لم يكتف فقط بالمشاركة كممثل ولكن هو صاحب فكرة تقديم فيلم عن حياة الطباخين في الأرياف. وأكد سمرة أنه عرض الفكرة على المخرج يسري نصرالله وأعجب بها وعملوا على الفيلم عامًا كاملًا قبل أن يشرعوا في التنفيذ، مشيرًا إلى أنه وجد أن الكتابة قريبة إلى قلبه مثل التمثيل وهذا ما دفعه لخوض التجربة.

والفنان تامر عبدالمنعم الذي شارك المخرج محمد أبو سيف كتابة بعض مشاهد فيلم "المشخصاتي2" والذي تناول خلاله مصر وهي تحت حكم الإخوان وجسد عدد من شخصيات جماعة الإخوان مثل مرسي وعصام العريان وخيرت الشاطر وشاركه البطولة يوسف شعبان وايمي. وأوضح تامر عبد المنعم أنها ليست المرة الأولى التي يشارك فيها في كتابة عمل فني حيث سبق وقدم أعمال مثل "المرافعة وأغلى من حياتي والضاهر ".

واتجه الفنان عمرو محمود ياسين، مؤخرًا إلى الكتابة التليفزيونية وبدأها بمسلسل " قسمتي ونصيبك " الذي عرض مؤخرًا، وأدى بطولته هاني سلامة ونيكول سابا ومي سليم، واخرجه علي ادريس، ويشارك السيناريست أيمن بهجت قمر كتابة الجزء السادس من مسلسل "ليالي الحلمية" الذي سيعرض في رمضان المقبل. وتحدث عمرو ياسين عن تجربته في الكتابة وأسباب تأخره في خوضها قائلًا "حبي للكتابة ليس وليد هذه الأيام فقط وإنما موجود من زمان وكان من المفترض أن أقدم فيلم سينمائي منذ عشر أعوام لكن تعثر انتاجيًا إلى أن جاءت فرصة تقديم مسلسل "قسمتي ونصيبك" ثم جاء تجربة ليالي الحلمية وفي النهاية كل شيء يعود للنصيب  والوقت المناسب . وأشار ياسين إلى أن التمثيل له مذاق خاص ويعتبره هو مهنته الأساسية والكتابة أيضا لها سحرها، لذلك لا يجد تعارض بين الكتابة والتمثيل.

وبدأ الفنان والسيناريست كريم فهمي حياته كمؤلف، بفيلم "هاتولي راجل"، ثم جاء تجربة التمثيل في أعمال مثل "حكايات بنات" و"حالة عشق" و"سكر مر"، وعاد للكتابة مؤخرًا بفيلم "حسن وبقلظ" الذي يشارك في بطولته ايضًا مع على ربيع ويسرا اللوزي.

ويرى الناقد محمود قاسم أن اتجاه الفنانين للتأليف ليست بجديد فقد سبق شباب هذا الجيل فنانين كبار مثل فاطمة رشدي ويوسف وهبي، الذي كان يكتب ويخرج معظم أفلامه ونفس الأمر لأنور وجدي ونجيب الريحاني وفريد شوقي الذي كتب أعمال مثل كلمة شرف والأسطى حسن

وتابع قاسم "أيضا محمد فؤاد وتامر حسني لهم تجربة في كتابة بعض الأفلام التي قاموا ببطولتها مثل اسماعيلية رايح جاي، واعتقد أن نجاح هذه التجربة أو فشلها تعتمد على الأفكار التي يقدمها هؤلاء الفنانين هل هي ذات قيمه أم لا وبالتالي لا يمكن تعميم الفكرة والصاق بها النجاح أو الفشل".