القاهرة-سهام أبوزينة
كشف الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن مبادرة "الحزام والطريق" التي أعلنها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013، مفهوم جديد نحو عالم يتميّز بالتنمية المشتركة بين الدول وتقل فيه الفجوات التنموية، فهو الترجمة الحقيقية للحلم الصيني.
وأوضح شرف أن هذه المبادرة غير قاصرة على الدول التي يمر بها الطرق والسكك الحديد بل مفتوحة للعالم أجمع، وأبدى 70% من سكان العالم رغبتهم في المشاركة بالمبادرة بحسب مانشرته مجلة "الصين اليوم".
وأضاف شرف أن طريق الحرير القديم ليس مجرد طريق للتجارة بل يتبادل من خلاله الأفكار والثقافات والانفتاح على الأديان المختلفة، وهو ما يحتاجه عالمنا الجديد بجانب التبادل التجاري.
وأشاد بدور مصر في طريق الحرير القديم، قائلاً: "مصر لعبت دورا كبيرا من أجل تحقيق مصالح مشتركة وتنمية مستقبلية، ستعود بالنفع أيضا على البشرية بأكملها، ويمكننا استعادة هذا الدور حاليا وبخاصة في وجود قناة السويس وهي جزء مهم جدا من طريق الحرير الجديد".
وتابع: "سوف تكمل قناة السويس دورها ويعظم الاستفادة منها، وجعلها مركزا لوجيستيا، للسفن والبضائع كما سيزيد من عدد السفن المارة بالقناة ويحقق بالتالي إيرادات إضافية من رسوم مرورها فضلا عن أنه سيزيد من فرص العمل ويحقق التنمية الاقتصادية المرجوة".
وتمنى عصام شرف استغلال طريق الحرير في خدمة التجارة العالمية، لافتًا إلى أنها خطوة ذات عائد جيد على مصر والمنطقة العربية.
وأبدى شرف إعجابه بإنجازات دولة الصين قائلا: "الصين ليست دولة عادية والرئيس الصيني أحدث طفرة كبيرة جدا منذ توليه الرئاسة في عام 2012، وأظهر إنجازات عظيمة في محاربة الفساد والقضاء على الفقر باستخدام أحدث مستويات التقنية في رفع المستوى الاجتماعي".
وأضاف متنبأ للصين في عام 2020 أنه سيصبح عالما خاليا من الفقر، مشيرًا إلى أن هذا بدى ملحوظًا خلال الأعوام الأخيرة حيث وصلت نسبة السكان الذين تحت خط الفقر في الثمانينات لنسبة 60%، في المقابل أصبحت نسبتهم الآن لا تتعدى الـ4%.
واختتم الحوار موجها حديثه للدول المنبهرة بالتجربة الصينية، "الحلم ليس للصين فقط لكنه أصبح أحلم عالميا نتمنى أن ننجح كعالم وكقوة صاعدة فيه".