القاهرة - مصر اليوم
توقع خبراء اقتصاديون، أن يهبط سعر الدولار الأميركي قريبًا، نتيجة الحروب التجارية التي تقودها الإدارة الأميركية، حيث إن العملة الأميركية تقاتل ضد عُشر بلدان العالم، أو ما يتجاوز الملياري نسمة، ونحو 15 تريليون دولار من إجمالي الناتج القومي.
وتشمل هذه المعركة دولًا فرضت الولايات المتحدة عليها رسومًا إضافية حديثة على صادرات بعضها، أو فرضت عقوبات منذ أعوام طويلة على بعضها الآخر , كما أن هناك آلاف الأشخاص من دول عدة مشمولين في قوائم وزارة الخزانة كمواطنين ممنوعين من دخول النظام المالي الأميركي (بفعل العقوبات أيضًا) وكثير من هؤلاء الأشخاص من المقربين إلى قادة بلادهم
وهناك أسبابًا مقنعة من وجهة نظر الولايات المتحدة؛ لاستهداف بعض الدول والأشخاص بالعقوبات، غير أن اتساع هذه الدائرة أخيرًا و وضع هذه الدول والأشخاص ضمن كتلة حرجة، فاتحدوا من أجل إنشاء نظام مالي موازٍ لا تصل إليه الولايات المتحدة بذراعها الاقتصادية العالمية الطويلة , وإذا نجحت هذه الدول وهؤلاء الأفراد في ذلك، فسوف يكون هناك تأثير وخيم على مكانة الولايات المتحدة الاقتصادية عالميًا، وبالتالي على الدولار الأميركي , حيث حققت الولايات المتحدة مكانتها الاقتصادية العالمية ليس بالقوة العسكرية فقط، بل بسيطرتها على التمويل العالمي واتساع قبول الدولار عالمياً كعملة لاحتياطيات الدول، وذلك منذ الحرب العالمية الثانية.
و يضع المتعاملين تحت الغطاء القانوني الأميركي في أي تعاملات بالدولار أو من خلال البنوك الأميركية ، لكن عندما تقرر الولايات المتحدة فرض عقوبات من جانب واحد، فإن هذا يوجه رسالة إلى دول العالم وشركاته بأنهم ينبغي أن يختاروا بين الدولة المعاقبة أو الاقتصاد الأول في العالم , ولا تتحمل كثير من الشركات أو البنوك التخلي عن السوق الأميركية أو المؤسسات المالية الأميركية.