دار الإفتاء

 أعلن د. شوقي علام- مفتي الجمهورية- عن مبادرة عالمية جديدة لدار الإفتاء المصرية للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، عقب الهجمات الإرهابية الأخيرة التي طالت عددًا من دول العالم كان آخرها العاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح مفتي الجمهورية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في دار الإفتاء أن المبادرة تستهدف غير العرب من مختلف بلدان العالم عن طريق شرح تعاليم الإسلام الصحيحة، وتبين الفرق بين الإسلام الحق والتصورات المشوهة التي تروجها الجماعات المتطرفة في الغرب.
 
وأكد علام أننا نواجه العديد من التحديات الكبيرة في الداخل والخارج، وهو ما يتطلب مزيدًا من التعاون بين دول العالم علي كافة المستويات، لافتًا إلي أن مهمة الدار في ظل هذه الأحداث هي بيان الحكم الشرعي الذي يعد بيان حكم ما يقوم به الإنسان من أفعال وأقوال ومدي مشروعيتها.. وأضاف مفتي الجمهورية: "وجدنا أن الفتوي أحد الأسباب التي كانت سببًا في الإرهاب والتطرف وتحريك الأعمال المتطرفة، ونحن نواجهها بالدليل وبيان صحيح الدين وبيان عوار تلك الفتاوي أيضًا"، وقال فضيلته: قمنا بإنشاء مرصد لرصد الفتاوي المتشددة والتكفيرية وما يترتب عليها من هدم وتدمير.. وقال د. إبراهيم نجم مستشار المفتي إن، الدار أطلقت  صفحة علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان:
 
not in the name of  muslim’s، ويتم نشر المحتوي عليها باللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية كخطوة أولي، وذلك للتواصل مع غير العرب.