القاهرة - شيماء أبوقمر
شهد وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز، ووزير السيّاحة هشام زعزوع، المؤتمر الصحافي الذي نظمه الاتحاد المصري للخماسي الحديث برئاسة المهندس شريف العريان، للإعلان عن ترتيبات استضافة مصر لبطولة كاس العالم للخماسي، رجال وسيدات، على ملاعب أكاديميّة
الشرطة في التجمع الخامس بمشاركة 200 لاعبًا ولاعبة من 28 دولة خلال الفترة من 1 إلى 7 نيسان/أبريل 2014، بحضور رئيس الاتحاد الأفريقي ونائب رئيس الاتحاد الدولي.
ويأتي هذا الحضور للمؤتمر في إطار إستراتيجية الحكومة المصرية لتحقيق مشروعات مشتركة بين الوزارات المختلفة، بما يعظم العائدات منها. و العمل على توحيد الجهود واستثمار الإمكانات المتاحة. على أنّ تستثمر الوزارات الأجهزة والإدارات والهيئات والمؤسسات المرتبطة بمجال السياحة الرياضية على المستويات في دعم الخطط والمشروعات والبرامج المتفق عليها بين الوزارات.
ووجه وزير الشباب والرياضة الشكر إلى القوات المسلحة ووزارة الداخلية على استضافتهم البطولات القارية والدولية على المنشآت الرياضية الخاصة بهما، نظرًا لما يملكان من منشآت رياضية تضاهي المنشآت العالمية، الأمر الذي يدعم اختيار مصر لاستضافة البطولات الكبرى.
وأكّد أنّ ستكون شريكًا في رسم الرؤية المستقبلية للسياحة من خلال إمكاناتها وارتباطها بتنظيم الأحداث الرياضية العالمية في مصر، بالإضافة للمشروعات القومية التي تنفذ خلال العام والتي توضع إسهامًا في تطوير السياحة المصرية من خلال الرياضة.
وأشار إلى أنّ هناك العديد من المنشآت الرياضية في الأماكن السياحية في مصر يمكن استغلالها في تنظيم المعسكرات للفرق الأجنبية وإقامة الكثير من البطولات الدولية على أرض مصر، ما يساهم في تنشيط السياحة الرياضية في مصر. موضحًا أنّ الفترة الحالية يتم فيها بحث كيفية استغلال الأحداث الرياضية الدولية التي تنظمها مصر إعلاميًا للترويج للسياحة عمومًا والسياحة الرياضية خصوصًا، وأن هناك تنسيقًا كاملاً مع وزارة السياحة.
وأكّد زعزوع أنه لابد من فتح أفاق التعاون بين الوزارات، وأنّ الفترة الحالية ستشهد أجندة سنويّة رياضية سياحية للفترة المقبلة لكل محافظة من محافظات مصر. وأشار إلى أنّ استضافة مصر لتلك البطولات الدولية يعزز الصورة الذهنية لدي دولة العالم، بأن مصر آمنه، ما يعطي انطباعًا جيدًا لدى السائحين، وينعكس على زيادة أعداد السائحين، ولفت إلى أنّ الرياضة والسياحة قاطرة من قاطرات الاقتصاد المصري.
ويأتي هذا الحضور للمؤتمر في إطار إستراتيجية الحكومة المصرية لتحقيق مشروعات مشتركة بين الوزارات المختلفة، بما يعظم العائدات منها. و العمل على توحيد الجهود واستثمار الإمكانات المتاحة. على أنّ تستثمر الوزارات الأجهزة والإدارات والهيئات والمؤسسات المرتبطة بمجال السياحة الرياضية على المستويات في دعم الخطط والمشروعات والبرامج المتفق عليها بين الوزارات.
ووجه وزير الشباب والرياضة الشكر إلى القوات المسلحة ووزارة الداخلية على استضافتهم البطولات القارية والدولية على المنشآت الرياضية الخاصة بهما، نظرًا لما يملكان من منشآت رياضية تضاهي المنشآت العالمية، الأمر الذي يدعم اختيار مصر لاستضافة البطولات الكبرى.
وأكّد أنّ ستكون شريكًا في رسم الرؤية المستقبلية للسياحة من خلال إمكاناتها وارتباطها بتنظيم الأحداث الرياضية العالمية في مصر، بالإضافة للمشروعات القومية التي تنفذ خلال العام والتي توضع إسهامًا في تطوير السياحة المصرية من خلال الرياضة.
وأشار إلى أنّ هناك العديد من المنشآت الرياضية في الأماكن السياحية في مصر يمكن استغلالها في تنظيم المعسكرات للفرق الأجنبية وإقامة الكثير من البطولات الدولية على أرض مصر، ما يساهم في تنشيط السياحة الرياضية في مصر. موضحًا أنّ الفترة الحالية يتم فيها بحث كيفية استغلال الأحداث الرياضية الدولية التي تنظمها مصر إعلاميًا للترويج للسياحة عمومًا والسياحة الرياضية خصوصًا، وأن هناك تنسيقًا كاملاً مع وزارة السياحة.
وأكّد زعزوع أنه لابد من فتح أفاق التعاون بين الوزارات، وأنّ الفترة الحالية ستشهد أجندة سنويّة رياضية سياحية للفترة المقبلة لكل محافظة من محافظات مصر. وأشار إلى أنّ استضافة مصر لتلك البطولات الدولية يعزز الصورة الذهنية لدي دولة العالم، بأن مصر آمنه، ما يعطي انطباعًا جيدًا لدى السائحين، وينعكس على زيادة أعداد السائحين، ولفت إلى أنّ الرياضة والسياحة قاطرة من قاطرات الاقتصاد المصري.